تتباهى الهُدنةُ
عندَ منتصفِ المعركةِ
و تتثاءبُ الأحصنةُ في أسرّةِ النوايا
يشرئبُ الخاطئون من خنادقهم
الملامحُ الشهيّةُ تغادرُ شيئاً فشيئا
أتفقّدُ خسائري
أتعثّرُ بي ، أراني بينها ممددَ التأريخِ
مُصفداً بالأرضِ و الزراعة
و بقايا الليلِ في بزّتي الشعرية
الأفقُ مهشّمُ الوجه
الغدُ كبريتٌ فاخر
و الأملُ سلعةٌ لا تنطلي على القانتينِ
الآخرون ، شاخصو الأعينِ
يترصدونَ تلويحتي
يرمونها بسهمٍ متّقد
المجدُ لمن قضى نحبَ مشاعره
و عادَ كالعرجونِ الجديد
.
.
.
علي
٦ نيسان ٢٠٢١
التوقيع
قد يُبتلى المـرءُ في شيءٍ يفارقـهُ
فكنتَ بلوايَ في شوقي وفي قلقي
تتباهى الهُدنةُ
عندَ منتصفِ المعركةِ
و تتثاءبُ الأحصنةُ في أسرّةِ النوايا
يشرئبُ الخاطئون من خنادقهم
الملامحُ الشهيّةُ تغادرُ شيئاً فشيئا
أتفقّدُ خسائري
أتعثّرُ بي ، أراني بينها ممددَ التأريخِ
مُصفداً بالأرضِ و الزراعة
و بقايا الليلِ في بزّتي الشعرية
الأفقُ مهشّمُ الوجه
الغدُ كبريتٌ فاخر
و الأملُ سلعةٌ لا تنطلي على القانتينِ
الآخرون ، شاخصو الأعينِ
يترصدونَ تلويحتي
يرمونها بسهمٍ متّقد
المجدُ لمن قضى نحبَ مشاعره
و عادَ كالعرجونِ الجديد
.
.
.
علي
٦ نيسان ٢٠٢١
نص مدهش مميز في كل ما فيه وانا أنقله إلى قصيدة النثر لأنه نص نثري بامتياز وأثبته الله كم انت رائع