وأقبح شيئ أن يرى المرء نفسه رفيعاً وعند العالمين وضيعُ تواضع تكن كالنجم لاح لناظر على صفحات الماء وهو رفيعُ ولاتكن كالدخان يعلو بنفسه على طبقات الجو وهو وضيعُ الشافعي
لكل ملمة فرج قريب كمثل الليل يتلوه الصباح
وما كل من صافيته لك قد صفا اذا لم يكن صفو الوداد طبيعة
فقل لمن يدعي في العلم فلسفة حفظت شيئا وغابت عنك أشياء
إذا حار أمرك في معنيين ولم تدرِ أين الخطا والصواب فخالف هواك فإن الهوى يقود النفوس إلى ما يعاب ؛ الشافعي
فإن تلفتْ نفسي فلله درّها وإن سلمتْ كان الرجوع قريبا
أرى العيش كنزا ناقصا كل ليلة وما تنقص الأيام والدهر ينفد
بادر اذا حاجة في وقتها عرضت فللحوائج ساعات وأوقات
وكل أخ يقول أنا وفي ولكن ليس يفعل ما يقول
لمّا لزمت البحثَ والتحقيقا لم يتركا لي من الأنام صديقا