ربما لغة العيون هي من تفضح مكنون الأماني المنسيّة
هذا إن منحها الرحيل فرصة للإفصاح
خاتمة أخّاذة جاءت بعد تكثيف لافت
كلّ البيلسان
جميلتي أ. هديل
هل يُسكت الصمت كل هذا الصراخ؟.
ربما..
خصوصاً بعد أن كان شاهداً على جرائم الفقد والدمار .. هذا أولاً..
وأولاً أيضاً، أن الفقد الناتج عن نزق أو غواية لا يرمم بالنواح..
وأولاً بالضرورة، للصمت فلسفة وعمق خطير.
وهنا عليَّ أن أستعير ماقاله الشاعر عبدالامير جرس
وأنت منكسر تجرح أكثر أيها الزجاج.
ممتن لتأثيثك فضاءات بوحي بموسيقا كلماتك آنستي.
- لقد عَبَثْتَ بأناقة خطاي، حين أطلقت سراح خطاك..
فيا أنتَ
كن نبيلاً وهات يدك.
صَرَخَت بهذا.. بصمْت عال.
عند مفترق الرحيلِ و الوجع ،
تنبت أشجار الحزن . . تلك التي ثمارها علقم ،
الصمتُ يُسمِع ، لكن المدى أهوجٌ يسرقُ الخطى على مدارج الريح ،
و يعدو . .
شاعرنا الراقي ،
هنا لوحةٌ فيها لونٌ و صوتٌ و خطوط . .
أسعدني المرور بها و التأمل فيها
.
تقديري و كل الاحترام
التوقيع
ضاقت السطور عني
و أنا..فقط هنا
نشيد جنازتي..يشجيني
عند مفترق الرحيلِ و الوجع ،
تنبت أشجار الحزن . . تلك التي ثمارها علقم ،
الصمتُ يُسمِع ، لكن المدى أهوجٌ يسرقُ الخطى على مدارج الريح ،
و يعدو . .
شاعرنا الراقي ،
هنا لوحةٌ فيها لونٌ و صوتٌ و خطوط . .
أسعدني المرور بها و التأمل فيها
.
تقديري و كل الاحترام
حين يكون القهر سخياً يشتبك الحابل بالنابل، وتتظافر كل قوى القهر
فينصهر النهار بالليل، وتعتلي الخفافيش خيوط القلب،
هذا ما قاله النوى.. فتردد الصدى، لقد راح شريك الروح يتعبد في محراب الغواية.
لذا فقدت الكلمات شرعية البقاء، وتسيد الصمت الأمكنة.
"فأمطرت لؤلؤاً من نرجس فسقت ورداً وعضت على العناب بالبَرَدِ"
مداخلة برتبة نص آنستي العزيزة، وفهم محكوم بوعي متجاوز
أهنئ نفسي على صداقتك أيتها الرائعة.
أ. ناظم الأنيق
من أهم مقومات هذا الجنس من الأدب، هي الفكرة والصعقة أي الخاتمة
والمختزل بينهما وصف لا سرد، ومن هنا اشتغلتَ أيها المدرك لفنون القص، بدلالة مداخلتك هذه.
دمت نقياً.
تماماً سيدتي.. هي الغصة التي تأبى الإفشاء بسرها، فتبرعت الدمعة المالحة لسقي وجنات أضناها انتظار رضاب من كان نبيلاً، في غفلة من الزمن.
حينها صرخ الصمت المشفوع بـ (أريد الله يبيّن حوبتي بيهم).
فصفعت الفكرة على رقبتها، ولسان حالها يقول (هاي وين چانتلي).
محبتي واعتزازي أيتها الفاضلة.