ابتكرتُ حكايا من ألف حيلة وحيلة، لاستدراجها..
فتمنعتْ غَنَجاً، وقالت..
أستعيذ بالرحمن منك.
إحتيال . .
في ال ق ق ج ، أنا من مؤيدي العنوان النكرة ، لأنه ( يحتال ) في توصيل المعنى ، و حمال أوجه ،
( مجرد رأي )
ربط العنوان بالسياق له وجهان :
وجهٌ مباشر ، و هو كشف احتياله عليها ،
وجهٌ غير مباشر ، يُفهم من السياق ، و هو احتيالها هي عليه ،
و الجميل أن احتيالها جاء متدثرا بالدعاء ، فقد غلبته بالدين ،
رغم توقفي عند ( فتمنعت غنجا ) ، و لم يقل ( فصدته أو فاعتصمت ) ،
عموما ، هو نص جميل لأنه إنساني و رومانسي في نفس الوقت ،
الشاعر القدير أ/ عمر مصلح ،
أسعدني المرور بهذه الجميلة ،
شكرا لك و كل التقدير
التوقيع
ضاقت السطور عني
و أنا..فقط هنا
نشيد جنازتي..يشجيني
إحتيال . .
في ال ق ق ج ، أنا من مؤيدي العنوان النكرة ، لأنه ( يحتال ) في توصيل المعنى ، و حمال أوجه ،
( مجرد رأي )
ربط العنوان بالسياق له وجهان :
وجهٌ مباشر ، و هو كشف احتياله عليها ،
وجهٌ غير مباشر ، يُفهم من السياق ، و هو احتيالها هي عليه ،
و الجميل أن احتيالها جاء متدثرا بالدعاء ، فقد غلبته بالدين ،
رغم توقفي عند ( فتمنعت غنجا ) ، و لم يقل ( فصدته أو فاعتصمت ) ،
عموما ، هو نص جميل لأنه إنساني و رومانسي في نفس الوقت ،
الشاعر القدير أ/ عمر مصلح ،
أسعدني المرور بهذه الجميلة ،
شكرا لك و كل التقدير
يا سلام على مساحة المخيال
فرأيك هذا بمثابة مفصل نقدي قائم بحد ذاته.. نعم هو احتيال مبطن لاحتيال معلن، لذا فبالتأكيد هو حمّال آوجه.
وثمة رأي رصين بالمتن، بالتوقف عند (تمنعت) وهذا لا يخفى على وعي كأحلام المصري إذ له ارتباط وثيق بـ (يتمنعن وهن الراغبات) وخصوصاً بعد أن أردفتُها بـ (غنجاً).
مداخلتك أيتها البهية أنعشت ممكناتي.. لكِ أرفع القبعة.