ههههههههههههههههههههههههههه
ضحكة بهيأة أسلاك شائكة بدروب اضناها تعثر السالكين، ومانحن ألا سابلة نتبضع الضياع.
هذا ماقالته لي الحقيقة.. ذات نوم.
(ضحكة)
مفردةٌ نكرة ، لكن يا لروعتها :
لها صوتٌ و للصوت رنينٌ و أصداء بدرجات ،
بل و لها لون . .
نعم ،
ضحكة الأحبة خضراء ، تفتح دروب مودة ، و ضحكة العشاق برتقالية ، تنثر الرحيق و العبير في كل مكان ،
و ضحكة الطفولة بلون السماء ، محلقةٌ في الآفاق النقية و الأمداء ، و ثم هناك ضحكةٌ لا نحبها ، صفراء اللون و أحيانا جرداء ، لا خير فيها و لا أمان . .
مفردة واحدة تفرش الدروب بكل هذه المعاني أمام القارئ الذي ما إن يدخل إلى الومضة يقابله هبوب (الهاءات المتعرجة) ، تؤرجحه بين كل أنواع الـ (ضحكة) !
و لكن شاعرنا يرسي الحقيقة دون مراوغة ، هي أسلاكٌ شائكة ، و هنا أشعر بوخز (الهاءات المتعرجة) . .
ثم يقررُ الشاعر حقيقة أخرى :
ما نحن إلا سابلة نتبضع الضياع !
حقيقةٌ مرة ، ما أقساها . . قد يتبرم منها الإدراك للحظة بسبب قسوتها ، و لكن الوعي يلكز الإدراك ليستعيد رصانته :
بل هي الحقيقة ،
و الحقيقة هي التي قالت . .
لكن متى ؟
ذات نوم . .
لماذا ذات نوم ؟
هذا ما شرحه شاعرنا القدير في مداخلاتٍ سابقة . .
و أتفق معه ، أن النوم أو كما أسميه ( مدينة النوم ) مكانٌ تتم فيه الكثير من الأمور العميقة و الثقيلة ، و رغم أني لست من المقيمين في هذه المدينة ، إلا أنني أعرفها جيدا و أعرف قيمة المكوث فيها . .
شاعرنا القدير ،
هكذا مرت (ضحكة) على قلبي و وعيي ،
فتقبل تفاعلي ،
و كل احترامي
التوقيع
ضاقت السطور عني
و أنا..فقط هنا
نشيد جنازتي..يشجيني
(ضحكة)
مفردةٌ نكرة ، لكن يا لروعتها :
لها صوتٌ و للصوت رنينٌ و أصداء بدرجات ،
بل و لها لون . .
نعم ،
ضحكة الأحبة خضراء ، تفتح دروب مودة ، و ضحكة العشاق برتقالية ، تنثر الرحيق و العبير في كل مكان ،
و ضحكة الطفولة بلون السماء ، محلقةٌ في الآفاق النقية و الأمداء ، و ثم هناك ضحكةٌ لا نحبها ، صفراء اللون و أحيانا جرداء ، لا خير فيها و لا أمان . .
مفردة واحدة تفرش الدروب بكل هذه المعاني أمام القارئ الذي ما إن يدخل إلى الومضة يقابله هبوب (الهاءات المتعرجة) ، تؤرجحه بين كل أنواع الـ (ضحكة) !
و لكن شاعرنا يرسي الحقيقة دون مراوغة ، هي أسلاكٌ شائكة ، و هنا أشعر بوخز (الهاءات المتعرجة) . .
ثم يقررُ الشاعر حقيقة أخرى :
ما نحن إلا سابلة نتبضع الضياع !
حقيقةٌ مرة ، ما أقساها . . قد يتبرم منها الإدراك للحظة بسبب قسوتها ، و لكن الوعي يلكز الإدراك ليستعيد رصانته :
بل هي الحقيقة ،
و الحقيقة هي التي قالت . .
لكن متى ؟
ذات نوم . .
لماذا ذات نوم ؟
هذا ما شرحه شاعرنا القدير في مداخلاتٍ سابقة . .
و أتفق معه ، أن النوم أو كما أسميه ( مدينة النوم ) مكانٌ تتم فيه الكثير من الأمور العميقة و الثقيلة ، و رغم أني لست من المقيمين في هذه المدينة ، إلا أنني أعرفها جيدا و أعرف قيمة المكوث فيها . .
شاعرنا القدير ،
هكذا مرت (ضحكة) على قلبي و وعيي ،
فتقبل تفاعلي ،
و كل احترامي
تفاعلك هذا فرمان رسمي يجيز لي عبور مدن القهر.
فيا نقية المعدن، المعمدة بالعطور..
حين أراد الرمزيون اختزال البوح بكلمات.. ابتكروا الضحكات الملونة.
وحين أراد الساسة اختزال الحياة.. زرعوا الأسلاك الشائكة، لتكون مرتعاً تكتظ عليه الخفافيش. بعد أن كسروا الضوء، وتسربت العتمة.
وحين أردنا اختزال الفرح أثثنا الطرقات بضحكات ملونة.
كان إجراؤنا هذا لنكف عن تبضع الضياع، علّنا نتمكن من نزع الذيل الذي أضافوه للهمزة،
ونعيد الضياء بلا ذيل.
ألذيل الذي أضافوه الساسة، وجل رجال الدين الـ (أشاوس)، وفاءً لمهنهم العتيدة.
فالضياء يا غاليتي.. كان مفردة تزين الدروب.
وبعد أن تلقفها الورائيون..
صارت أداةً مرورية.. تمنع مرور الوعي
وأضافوا علامة مرورية أخرى على لافتات سود.. إلى الوراء در أيتها المباهج.
فانتبذت الضحكة من أهلها مكاناً غربيا.
وعلى الشرفاء الشقاء.
أ. محمد عبدالحفيظ الموقر
ألسابلة صاروا ابناء سبيل، والطارق انتخب محله بالعلياء ثاقباً.
بعد أن كان السالكون نجوماً صاروا مطروقين بين مطرقة الاسى وسندان النقمة، فتسارعوا فرادى وجماعات للخلاص، ولا مناص من جز النواصي.
حدث كل هذا ومازلنا نردد (أعطني الناي وغني) وصدى يتردد في الدواخل (أسقني الشاي وثنّي)
فهل من مغيث؟.
دمت ودام ألقك.
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد فتحي عوض الجيوسي
هل نضحك فرق بين أن تضحك ملء القلب أو تضحك ملء الفم
قيل
(شر البلية مايضحك)
وهنا لا ندري إن كنا نضحك على أنفسنا أم على الآخر أم على الحياة، وكلها تصب في بحر واحد.
فحين تمسي الضحكة شركاً، أو مطباً علينا أن نراجع هندسة أنفسنا،ًقبل هندسة المعارف.
سعيد بمرورك أ. الجيوسي المحترم.