صدقيني لم أذق حباً سواك
صدقيني أنني أرجو لقاك
......
صدقيني يامنى روحي بأني
مستهامٌ لجَّ في بحر هواك
.....
ويمنِّي النفس أحلاماً ليلقى
بعد صبرٍ ماعتاهُ في رجاك
.....
قدبراهُ الحزن والأشواق مضناً
حتى عاد مثل أعواد الأراك
........
صدقيني نظرة منك بسهمٍ
صيرتني مثل أشلاء السماك
.......
ياحياتي لم أطق عنك فراقاً
ودعاني الحب في شوقٍ أتاك
.......
كيف أحيا حيث أنتي لاتريدي
غيرهجري تبتغيه في جفاك
...........
كيف أسلو في نعيمٍ أوحياةٍ
كنتي عني في غيابٍ لاأراك
.........
متعة الحب حنانٌ في لقاءٍ
ووصال الروح في غاية رضاك
.........
بعدما أملتي قلبي بالأماني
وشربتُ الحب من كأس لماك
.........
خضتي في عتبى ولومٍ تبعديني
بوداعٍ عن حمى نجوى هواك
.........
صدقيني أوتشاءي كذبيني
إن قلبي قد جفاك وقلاك
........
كوني مثلي ياملاكي في اللقاء
بأشتياقٍ وعناقٍ يعتريك
.........
إما حبٌ فيه عشقٌ وعذابٌ
أودموعٌ مثل دمعي في هواك
...........
قصيد عذب كما العادة
وقد بت ألاحظ في قصائدكم عموما -شاعرنا القدير- أنها تكتب على عجالة ربما!
وبشيء من المراجعة والتشذيب، تكتمل لوحتها الفنية وتتصاف ألوانها البديعة
آمل عليكم مراجعتها، وإبلاغنا عن مواضع التعديل فيها لنلحقها بها.
شكرا لكم ودمتم بخير وجمال