الحمار و الثعلب قـــــال الــحـمـار يــريــد رأي الـثـعـلـبِ لمَ لستُ أُحظى في الوحوش بمنصبِ؟ أغــدو و أمـسـي فــي يــديَّ زمـامـهم و سـرورهـم هـمّـي يـكـون و مـذهـبي فــأجـابـه:أخـشـى و أنـــــت مــحــكَّـمٌ بــرقــابـنـا أن تــسـتـحـيـل بــمــخـلـبِ فـتصير تـحسب نـفسك الأذكـى و مـن جــهـل الـنـهـيق تــعـده أغـبـى غـبـي و نـصـيـر نـحـيـا فـــي ظـــروف صـعـبـة مــا عـنـدنا أمــل سـوى فـي الـمهرب /