المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عدنان عبد النبي البلداوي
عندما تتهيأ الموهبة لأداء مهمتها يستجيب لها الرصيد اللغوي ليتجسد الخيال في رياض الإبداع كما ينبغي وهذا ما يتمتع به شعر الدكتور أسعد النجار ... دام عطاؤك الثر معينا لاينضب من المعرفة ..تحياتي وخالص الود
حفظ الله عراقنا العظيم وردّ كيد المعتدين في أعناقهم
وثبت لكم وللمؤمنين المكانة السامقة في الدنيا والآخرة
شكرا لهذا الوفاء الصاخب دكتورنا العزيز
دام نهركم جاريا