تقدم المحقق من سيده وأبتسامته تصل الى أذنيه وقال..لقد اعترف الأرهابي..سأله السيد متى وأين..أجابه المحقق..ليلة أمس وفي غرفته مكيفة الهواء..نهض من نومه وهو يلبس بجامة بيضاء وأخذ ورقة وقلم وكتب كل شئ بأعتراف كامل..سيدي ..هاهو اعترافه الكامل وبتوقيعه..شارك بزرع العبوات الناسفه ليقتل كبار المسؤلين..وقاد طائرة مقاتله وقتل عددا من المجاهدين..وأمريكان معهم..وقف مع داعش والقاعده مساندا ومقاتلا بدور كبير..سيدي لقد اعترف أنه شارك بأعدام المسيح بن مريم وكان جنديا في جيش يزيد بن معاويه...
عزيزتي هديل...
حادثة كنت فيها مشاركا...حققوا مع المتهم طويلا وكتبوا أوراقا كثيره...أخذوه الى قاضي التحقيق الملحق بجهاز الأمن بقميص صيفي وكان الفصل شتاء لأنهم يوم أخذوه من بيته كان الموسم صيفا...سأله..أهذه أقوالك ..؟؟ أجاب لم أكتبها ولم يتلوها أحد علي..فكتب القاضي على الهامش...تلوت عليه افادته فأيدها ووقعها أمامي..