مازلتُ أعرف أن الشوق معصيتي
والعشق والله ذنبٌ لستُ أُخفيه
اشتاق ذنبي ففِي عينيك مغفرتي
يا ذنب عمري ويا أنقى لياليه
ماذا يفيد الأسى؟ أدمنتُ معصيتي
لا الصفح يجدي ولا الغفران أبغيه
إني أرى العمر في عينيك مغفرة
قد ضل قلبي فقُل لي كيف أهديه؟
أن الصباح ينادي خطاي،
لكي تستمرّ على الدرب يوما جديداً.
صديقان نحن، فسيري بقربي كفا بكف،
معا نصنع الخبر والأغنيات.
لماذا نسائل هذا الطريق لأي مصير يسير بنا ؟
ومن أين لملم أقدامنا؟
فحسبي، وحسبك أنا نسير معا،
للأبد.
.
.
.
صباح الخير
عليكَ أن تتعلمَ أن إفلات الأشياء أحياناً،
يحتاج إلى قوةٍ أكبر مما يحتاجه التمسك بها!
نحن نخافُ إفلاتَ الأشياء،
لأننا نخافُ على أنفسنا كيف سنبدو بدونها..
ولكن صدقني متى ما قررتَ أن تُفلتَ يدكَ،
ستشعرُ بقوةٍ لم تشعر بها من قبل!
وبسعادةٍ عارمة ما كنتَ تظنُّ أنك ستجدها،
والسبب أنك لأول مرةٍ اخترت نفسك!
يا صاحبي،
من أرادكَ، لن يمتحن صبركَ في كل مرةٍ!
لهذا ثِقْ أن كل الذين دفعوك إلى اتخاذ قرار الرحيل،
كانوا يريدون منكَ أن ترحل!
ولكن الناس أحياناً لا يريدون أن يكونوا أول من يُغادر،
إنهم في كل مرةٍ يضعون المقصَّ بيدكَ،
فاقطعْ هذا الحبل الواهي وتحرر!