آخر 10 مشاركات
لحظات من ريش ! (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          متى تصبح السجدة وطنا؟ (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          مقهى النبع (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          حدُّ المُنصِلة. (الكاتـب : - )           »          يوميات فنجان قهوة (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          إستجابة غير مباشرة . (الكاتـب : - )           »          ذات يوم . (الكاتـب : - )           »          أحبك.. بلا بداية . (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          أبلغــ أبلغوه ـــها (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          المعجزات ! (الكاتـب : - )



العودة   منتديات نبع العواطف الأدبية > نبع الأدب العربي والفكر النقدي > قصيدة الومضة

الملاحظات

الإهداءات
الوليد دويكات من سمعوووون : أهلا بك وعودتك الميمونة ، بعرف ما بتقدر تغيب عن مكان يجمعنا ، أنا كما أنت جاهز للثنائيات ، وحتما سأجد من ترافقني الرحلة، أعتقد أنك لن تحظى بمن يرافقك الرحلة**** عبد الكريم سمعون من وايبييييد : لبيك يا توأم الروح ********ها قد عدت والجاهزية عالية للثنائيات********والرفيقة جاهزة ********الحسرة عليك انت **** الوليد دويكات من سمعوووووووون : ممنوع الغياب ، وعدة أيام كمان !! ممنووووع ، حنبلش الثنائيات ومش حتلاقي رفيقة، أنا قلت لك عبد الكريم سمعون من حالة خاصة : أخواتي وأخوتي ********ألتمس العذر من قلوبكم الكريمة ************ انني سأتغيب لعدة أيام ********وأعود**** عصام احمد من صفاء قلوبكم : النبع يثبت دوما دفئ علاقة اباءه به نعم نقلق لغيابكم ونسعد جدا بحضوركم وانتم سالمين غانمين ************ مرحبا بكم فى بيتكم ال النبع الكرام دوريس سمعان من أهلا ومرحبا : حيالله أديبنا المتألق كمال أبو سلمى ************ أسعدتنا عودتك الميمونة لأحضان النبع بعد غياب طويل ******** الوليد دويكات من من الترحيب : أهلا بعودة قامة من قامات نبعنا ، الأديب الأريب الأستاذ / كمال أبو سلمى ، سعداء بعودتك الميمونة **** عبد الكريم سمعون من هلا وغلا : أخي الغالي ******** الأديب القدير ********كمال أبو سلمى ********حمدا لله على سلامتك نورت النبع ******** أهلا ومرحبا بك **** كمال أبوسلمى من الجزائر : عدت إليكم أحبتي آل النبع ,,أتمناكم بكل خير ,, عصام احمد من النبع : https://www****nabee-awatf****com/vb/showthread****php?p****582675#post582675 عصام احمد من محبتى للنبع واهله : صباحكم سكر ************ وجمعتكم مباركه ************ اتمنى عودة كل الغائبين داليا مراد من الإمتنان والعرفان : الشاعر العذب الروح ******** أمير الحروف ********المرهف الإحساس كريم سمعون ******** شكري وتقديري وامتناني لإهتمامك ولفتتك الكريمة ********سعيدة أنا بينكم **** عبد الكريم سمعون من الحفاوة والتقدير : الحرف الأنيق والفكر النيير******** والإبداع والرقي ابنة الأرز الأديبة ********داليا مراد ********اهلا ومرحبا بك صفحات النبع تزهو بحرفك العميق وحضورك الأنيق ****

إضافة رد
 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
 
قديم 10-04-2025, 12:27 AM   رقم المشاركة : 21
عضو هيئة الإشراف
 
الصورة الرمزية هديل الدليمي






  النقاط : 10
  المستوى :
  الحالة :هديل الدليمي غير متواجد حالياً
اخر مواضيعي
 
0 مِنَ الظُلم
0 لسعة وجد
0 تَجِلّةُ الوِلاية

قـائـمـة الأوسـمـة
افتراضي رد: وحسبي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد الكريم سمعون نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
   ردك بحجم كون من المعلقات والقصائد سيما والصدق ينبع من كل حرف اشكرك يا محترمة

وجودكم الثمين يغرس الفرح أشجارًا مورقة في داخلي
شكرًا ملء القلب












التوقيع

  رد مع اقتباس
قديم 10-04-2025, 10:56 AM   رقم المشاركة : 22
عضو هيئة الاشراف
 
الصورة الرمزية منوبية كامل الغضباني





  النقاط : 10
  المستوى :
  الحالة : منوبية كامل الغضباني متواجد حالياً
اخر مواضيعي
 
0 رغيف قهر وفقر
0 بين نصّ ونصّ
0 الكتابة وجع

قـائـمـة الأوسـمـة
افتراضي رد: وحسبي

هديل قلب نقيّ تراتيله الخير والأمل
دمت يا جميلة الرّوح













التوقيع

لِنَذْهَبَ كما نَحْنُ:

سيِّدةً حُرَّةً

وصديقاً وفيّاً’

لنذهبْ معاً في طريقَيْنِ مُخْتَلِفَيْن

لنذهَبْ كما نحنُ مُتَّحِدَيْن

ومُنْفَصِلَيْن’

ولا شيءَ يُوجِعُنا
درويش

  رد مع اقتباس
قديم 10-08-2025, 01:05 AM   رقم المشاركة : 23
عضو هيئة الإشراف
 
الصورة الرمزية هديل الدليمي






  النقاط : 10
  المستوى :
  الحالة :هديل الدليمي غير متواجد حالياً
اخر مواضيعي
 
0 مِنَ الظُلم
0 لسعة وجد
0 تَجِلّةُ الوِلاية

قـائـمـة الأوسـمـة
افتراضي رد: وحسبي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة منوبية كامل الغضباني نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
   هديل قلب نقيّ تراتيله الخير والأمل
دمت يا جميلة الرّوح

شكرًا للحروف أن كانت بمستوى رضاك منوبية العزيزة
دمت لي حضورًا لازمًا لا ينتهي نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة












التوقيع

  رد مع اقتباس
قديم 11-03-2025, 07:11 PM   رقم المشاركة : 24
أديب





  النقاط : 10
  المستوى :
  الحالة :الفرحان بوعزة غير متواجد حالياً
اخر مواضيعي
 
0 إقصاء
0 إحـجـام
0 سقوط

افتراضي رد: وحسبي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة هديل الدليمي نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
  
وحسبيَ أنَّ الحزنَ إلهامُ مؤمنٍ
يئنُّ بلا مأوى فيحضنهُ الصبرُ
.
.
وجدتني أردّده في المنام!

*****
" وحسبي"تعني "كافيني" أو "يكفيني الله" في سياق التوكل عليه. فالحياة لا تخلو من الأحزان، فعندما تشُد على الفكر والنفس،إما أنه يغرق في أحزانه،فتتكاثر عليه الشدائد ،وتتحول حياته إلى كآبة دائمة في نومه وصحوه. فلا يبتعد عن العيش في حياة مرة وقاسية. لكن مع الإيمان الصادق والصبر الدائم، تتلاشى تلك الأحزان مع الأيام، شريطة أن يتحمل ويصبر ويتوكل على الله.
هذه العبارة"وحسبي"كعنوان يجعلنا نلجأ إلى الله في الشدائد والظلم، فالعنوان جاء مفتوحا يرمز إلى كفاية الإنسان من أحزان كثيرة، وأن الله هو أفضل من يتولى الأمور ويعتمد عليه. فالله سبحانه وتعالى هو الكافي للمؤمن، فهو يحميه، ويرعاه، ويكفيه شر الأعداء والمصائب. ما دام يؤمن بالله إيمانا صادقا.
ــ وحسبيَ أنَّ الحزنَ إلهامُ مؤمنٍ
الحزنَ إلهامُ مؤمنٍ/ تعبير جميل ودقيق، فعندما يشتد الحزن على الإنسان، يحس أنه دخل كوة القلق والتوتر، فيبحث عن مخرج عن طريق التفكير الإيجابي، فيهديه إيمانه أن يتصل بالله ، ويتوكل عليه ليبعده عن الهم والحزن، ولا ملجأ له إلا الله تعالى.
ـــ يئنُّ بلا مأوى فيحضنهُ الصبرُ/ جملة سردية تختزل حالة اجتماعية قاسية، تتجلى في فقدان السكن، والإقبال على التشرد، فِراشه التراب وغطاؤه السماء. ومع ذلك كان متسلحا بالصبر، ومتوكلا على الله عسى أن يفرج كربته. قال تعالى "واصبر وما صبرك بالله".
لا ندري ما هي المدة التي استُغرقت وهو "يئن بلا مأوى"، فنقطة السطر الفارغ الأول والثاني تعطي فكرة للقارئ أن البطل طال أنينه لمدة زمنية غير محدودة، وهو "بلا مأوى"، فكل الأماكن كانت تأويه، وهو مسلح بالصبر الشديد. فكلمة "يحضنه" لها دلالات متشعِّبة تدل على أن الصبر كان لا يفارقه في كل لحظة، وهو يتنقل من مكان ومكان.
ــ وجدتني أردّده في المنام!
بعد العلم بحالة هذا الكائن الحي، ومأساته المستمرة، فما نفعه سوى الصبر كأمل ينجيه من الذي حل به. فالعمل على التمسك بالصبر دواء للإنسان،وهو بمثابة منجاة له من الهم والغم، مع الرضا بالقدر. فحالة صبر الإنسان على الشدائد كيفما كان نوعها، قد تدخل في تربية النفس، وتطويعها للرضوخ إلى الصبر، وكلما احتضنه فإنه يحس بالراحة. مع أمل في انفراج قريب سوف يأتي على بغتة.
فترديد الصبر في المنام، والتقيد بتكراره، والتشبث به، سواء كان في موضع النوم، أو في حالة النوم نفسها، وقد تكون كلمة "المنام" تشير إلى الحلم أو الرؤيا:أي ما يراه النائم في حلمه. مثال: "يا بني إني أرى في المنام أني أذبحك".فكيفما كانت الوضعية، فإنها ترمز إلى خلاص النفس والذات والفكر من الأرق المستمر.
فدلالة هذه الخاتمة للنص، ربما ترمز إلى التشاؤم الدائم، والملل من طول الصبر، لذلك كان ترديده في "المنام" فقط، وليس في كل الأوقات. وهي حالة قلما يلجأ إليها الإنسان.
أتمنى أن يكون اشتباكي مع هذه الومضة مفيدا ، فقراءتي هي اجتهاد، ومحاولة لفك الخط الناظم للعملية الإبداعية الكامنة في هذا النص القصير.
نص مكثف المعاني والدلالات، صور بليغة و معان راقية.
تحياتي وتقديري للأديبة هديل .
دمت مبدعة متألقة دوما. لك كل التقدير والاحترام.






  رد مع اقتباس
قديم 11-04-2025, 01:33 AM   رقم المشاركة : 25
عضو هيئة الإشراف
 
الصورة الرمزية هديل الدليمي






  النقاط : 10
  المستوى :
  الحالة :هديل الدليمي غير متواجد حالياً
اخر مواضيعي
 
0 مِنَ الظُلم
0 لسعة وجد
0 تَجِلّةُ الوِلاية

قـائـمـة الأوسـمـة
افتراضي رد: وحسبي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الفرحان بوعزة نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
   *****
" وحسبي"تعني "كافيني" أو "يكفيني الله" في سياق التوكل عليه. فالحياة لا تخلو من الأحزان، فعندما تشُد على الفكر والنفس،إما أنه يغرق في أحزانه،فتتكاثر عليه الشدائد ،وتتحول حياته إلى كآبة دائمة في نومه وصحوه. فلا يبتعد عن العيش في حياة مرة وقاسية. لكن مع الإيمان الصادق والصبر الدائم، تتلاشى تلك الأحزان مع الأيام، شريطة أن يتحمل ويصبر ويتوكل على الله.
هذه العبارة"وحسبي"كعنوان يجعلنا نلجأ إلى الله في الشدائد والظلم، فالعنوان جاء مفتوحا يرمز إلى كفاية الإنسان من أحزان كثيرة، وأن الله هو أفضل من يتولى الأمور ويعتمد عليه. فالله سبحانه وتعالى هو الكافي للمؤمن، فهو يحميه، ويرعاه، ويكفيه شر الأعداء والمصائب. ما دام يؤمن بالله إيمانا صادقا.
ــ وحسبيَ أنَّ الحزنَ إلهامُ مؤمنٍ
الحزنَ إلهامُ مؤمنٍ/ تعبير جميل ودقيق، فعندما يشتد الحزن على الإنسان، يحس أنه دخل كوة القلق والتوتر، فيبحث عن مخرج عن طريق التفكير الإيجابي، فيهديه إيمانه أن يتصل بالله ، ويتوكل عليه ليبعده عن الهم والحزن، ولا ملجأ له إلا الله تعالى.
ـــ يئنُّ بلا مأوى فيحضنهُ الصبرُ/ جملة سردية تختزل حالة اجتماعية قاسية، تتجلى في فقدان السكن، والإقبال على التشرد، فِراشه التراب وغطاؤه السماء. ومع ذلك كان متسلحا بالصبر، ومتوكلا على الله عسى أن يفرج كربته. قال تعالى "واصبر وما صبرك بالله".
لا ندري ما هي المدة التي استُغرقت وهو "يئن بلا مأوى"، فنقطة السطر الفارغ الأول والثاني تعطي فكرة للقارئ أن البطل طال أنينه لمدة زمنية غير محدودة، وهو "بلا مأوى"، فكل الأماكن كانت تأويه، وهو مسلح بالصبر الشديد. فكلمة "يحضنه" لها دلالات متشعِّبة تدل على أن الصبر كان لا يفارقه في كل لحظة، وهو يتنقل من مكان ومكان.
ــ وجدتني أردّده في المنام!
بعد العلم بحالة هذا الكائن الحي، ومأساته المستمرة، فما نفعه سوى الصبر كأمل ينجيه من الذي حل به. فالعمل على التمسك بالصبر دواء للإنسان،وهو بمثابة منجاة له من الهم والغم، مع الرضا بالقدر. فحالة صبر الإنسان على الشدائد كيفما كان نوعها، قد تدخل في تربية النفس، وتطويعها للرضوخ إلى الصبر، وكلما احتضنه فإنه يحس بالراحة. مع أمل في انفراج قريب سوف يأتي على بغتة.
فترديد الصبر في المنام، والتقيد بتكراره، والتشبث به، سواء كان في موضع النوم، أو في حالة النوم نفسها، وقد تكون كلمة "المنام" تشير إلى الحلم أو الرؤيا:أي ما يراه النائم في حلمه. مثال: "يا بني إني أرى في المنام أني أذبحك".فكيفما كانت الوضعية، فإنها ترمز إلى خلاص النفس والذات والفكر من الأرق المستمر.
فدلالة هذه الخاتمة للنص، ربما ترمز إلى التشاؤم الدائم، والملل من طول الصبر، لذلك كان ترديده في "المنام" فقط، وليس في كل الأوقات. وهي حالة قلما يلجأ إليها الإنسان.
أتمنى أن يكون اشتباكي مع هذه الومضة مفيدا ، فقراءتي هي اجتهاد، ومحاولة لفك الخط الناظم للعملية الإبداعية الكامنة في هذا النص القصير.
نص مكثف المعاني والدلالات، صور بليغة و معان راقية.
تحياتي وتقديري للأديبة هديل .
دمت مبدعة متألقة دوما. لك كل التقدير والاحترام.

يا لها من قراءة ثريّة اتكأت على التأمل العميق في المعنى الروحي والإنساني للبيت
واستطاعت أن تنفذ إلى جوهر الإلهام الذي تومض به الكلمة الشعرية حين تُولد من رحم الحلم
لقد أضاءت قراءتكم مسالك النص بلطف تأويلي بارع
فجمعت بين الإيمان والفكر والمعاناة والتجلّي
واستخرجت من "وحسبي" أكثر من دلالة
فجعلتها بابًا للتوكل ومفتاحًا للفرج وسُلّمًا للرضا

أما استحضاركم لفكرة المنام بوصفه فضاء رمزيًا بين الوعي واللاوعي فهو لمسة تأويلية بديعة أضافت للنص بعدًا صوفيًّا خافتًا
كأنّ الحزن في الحلم إشراق خفيّ لا يهبط إلا على قلب مؤمن صابر

أسعدني أن امتدت رؤيتكم إلى تخوم المنام لتلك اللحظة التي يتماهى فيها الشعر مع الغيب
ويستيقظ فيه المعنى على أنفاس من نور

قراءة تنبض بالاحترام للنص وتمنحه جناحًا جديدًا يحلّق به في سماء التفكّر
أشكر إحاطتكم البليغة التي جعلت من هذا البيت الصغير عالمًا من التأمل في جوهر الصبر والإيمان
شكرًا بحجم روعتكم أستاذي العزيز الفرحان بوعزة
مودّة بيضاء












التوقيع

  رد مع اقتباس
إضافة رد


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 04:47 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.9 Beta 3
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.
:: توب لاين لخدمات المواقع ::