نصّ ساخر يعرّي بخفة ظلّ مؤلمة البيروقراطية الافتراضية التي تسللت فضاءات الإبداع
حتى صار التسجيل في موقع ثقافي رحلة عبثية بين الحرف والهوية
رسمتِ بمداد ضاحك مرارة الإقصاء حيث باتت القصيدة طلب لجوء والكلمة جواز عبور مرفوض
ايه يا فاطم ...
حين تقع عيني على نص لك
أستعد للقراءة مع وعد خفي ينساب داخلي
أن هناك متعة لها مذاق خاص سيقدها قلمك لسراديب الروح ...
يا نصف الشاعرة !!
كم هو رائع قلمك والذي يجعلني دائما في حالة انتظار لجديدك ...
حتى لو أغلقت المجلات والمنتديات نوافذها في وجه قلمك ...
سيقفز حرفك للفضاء ويحمله الحمام الزاجل ليصل لمن ينتظرون بريقه ...كل الذين ينتظرون ...كلهم ...حتى أنا
لا تغيبي يا مبدعة
ألف سلامة عليك
حفظك الله ورعاك
ودمت في موفور الصحة