كان الليل ساكنًا، وبدرٌ مكتملٌ يتوسّط النافذة. أخذت تعدّ النجوم: نجمةً… نجمةً.
اقتربت مسافةَ سؤال: أينك؟
وما هي إلا لحظات… ابتسمت واضعةً رأسها فوق صدره.
.
.
لعل النجوم إرتقت بها إلى السماء ونسيت نفسها ذات شرود ..
تحية طيبة اخي محمد .
الحضور المميز والجميل يجبر أقلامنا بأن تكون كريمة ..
.
.
.
ذاتَ شرودٍ: أينك؟
وما هي إلا لحظات…
أغلقت السماء ستائرها على ابتسامتها، وخيطٍ طويلٍ من دخان سجائره.
.
.
. شكراً لحضورك الرقيق أديبنا العزيز/ عبد الكريم سمعون
.
. تقديري واحترامي
كان الليل ساكنًا، وبدرٌ مكتملٌ يتوسّط النافذة. أخذت تعدّ النجوم: نجمةً… نجمةً.
اقتربت مسافةَ سؤال: أينك؟
وما هي إلا لحظات… ابتسمت واضعةً رأسها فوق صدره.
.
.
وهل هناك مسافة أكثر اتساعا من هذه؟
فعلامات الاستفهام تقف على نقاط ملتهبة، لا تستريح
.
كان العنوان موفقا، متسقا مع المتن المائل بشدة إلى النفس الشعري اللطيف
المشهد رائع، يشبه لوحة زيتية من عصر فان جوخ، رسمت بإتقان وإبداع:
الليل الساكن، منح اللون والصوت،
القمر المكتمل، أضاف لونا قمريا جميلا، والحركة هنا أعطت حسا بالترصد،
الصوت يزداد ويتعالى في صيغة الهمس (أخذت تعدّ النجوم: نجمةً… نجمةً.)
ثم الحركة الفعلية تتبلور في (اقتربت)، ثم السؤال: (أينك)؟
ويأتي لون آخر، لون برتقالي في ابتسامتها التي غفت على صدره..
القصة هنا في ثوب القصيرة جدا، لكنها تحكي قصصا طويلة وحكايات من كتاب الليالي الشهيرة
نص استحق القراءة والتأمل بحسه الشاعري المتميز
بورك النبض والحرف الراقي
احترامي
التوقيع
ضاقت السطور عني
و أنا..فقط هنا
نشيد جنازتي..يشجيني
وهل هناك مسافة أكثر اتساعا من هذه؟
فعلامات الاستفهام تقف على نقاط ملتهبة، لا تستريح
.
كان العنوان موفقا، متسقا مع المتن المائل بشدة إلى النفس الشعري اللطيف
المشهد رائع، يشبه لوحة زيتية من عصر فان جوخ، رسمت بإتقان وإبداع:
الليل الساكن، منح اللون والصوت،
القمر المكتمل، أضاف لونا قمريا جميلا، والحركة هنا أعطت حسا بالترصد،
الصوت يزداد ويتعالى في صيغة الهمس (أخذت تعدّ النجوم: نجمةً… نجمةً.)
ثم الحركة الفعلية تتبلور في (اقتربت)، ثم السؤال: (أينك)؟
ويأتي لون آخر، لون برتقالي في ابتسامتها التي غفت على صدره..
القصة هنا في ثوب القصيرة جدا، لكنها تحكي قصصا طويلة وحكايات من كتاب الليالي الشهيرة
نص استحق القراءة والتأمل بحسه الشاعري المتميز
بورك النبض والحرف الراقي
احترامي
وهل هناك مسافةٌ أكثرُ اتساعًا من هذه؟
نعم، مسافةُ إغماضةٍ، أو مسافةُ إجابةٍ… أو مسافةُ النفسِ للنفس…
مرحبًا بحضور شاعرتنا المتألقة: أحلام المصري.
كانت قراءةً متمكِّنةً، متعمِّقةً… وهي ليست بغريبةٍ عن شجرة الدر.
فشكرًا لجمال ما رسمته ريشتك النجمية…
وأمام جمال هكذا قراءة، يفقد قلمي سيطرته على لجام الخيال ليرسم:
قالت له: لنحترق سويًا في سماء العشق!
قال لها: إذًا لنحترق… فأنا فينيقيُّ الهوى.
وما هي إلا لحظات…
كان لها هناك كوكبٌ دريٌّ مشتعلٌ، كما كانت له الثريا!
.
.
.
كل التقدير والاحترام والامتنان
سلام من الله و ود ،
الله الله الله...!!!
الدهشة في هذه السردية اختزال الزمكان بحرفنة الكبار و أنت عندي من الكبار...
أدام الله السعادة و الود ..
لكم القلب و لقلبكم الفرح
أتعم بكم و أكرم...!!
محبتي و الود
سلام من الله و ود ،
الله الله الله...!!!
الدهشة في هذه السردية اختزال الزمكان بحرفنة الكبار و أنت عندي من الكبار...
أدام الله السعادة و الود ..
لكم القلب و لقلبكم الفرح
أتعم بكم و أكرم...!!
محبتي و الود
بعد التحية الطيبة..
مرحباً بحضور أديبنا و أستاذنا العزيز/ عوض بديوي
شكراً كثيراً لما رسمته ريشتك هنا من بوح ..
شهادة أفتخر بها.. ورفع الله مقامك دوماً..
.
.كل عام وانت والأهل بألف خير..
.
.
.كل التقدير والاحترام والامتنان