أعتقد أن العنوان برزخ الشفق يليق بهذه القطعة الفاخرة من الشعر والتي لا تتجاوز جملتين أو ثلاثة .. أكثر من النص الأساس
أصلا العنوان بحد ذاته ..قصيدة تحكي الكثير
تحية طيبة أديبتنا الغالية حور.
أرسلت الرد عدة مرات وإختفى حتى ذهبت الفكرة الأساسية ههه
التوقيع
أنا شاعرٌ .. أمارس الشعر سلوكا وما أعجز .. أترجمه أحرفا وكلمات لا للتطرف ...حتى في عدم التطرف
ما أحبّ أن نحبّ .. وما أكره أن نكره
كريم سمعون
كأنَّما ألقَى الشَّفقُ بآخرِ أنْفاسهِ على ملامحِها
فَاصْطبغَ مُحيَّاها بِشهابٍ من قانِئِ الورْدِ.
لا يدْرِي الرَّائي: أذلِكَ طيْفُ الغُروبِ؟
أمْ هوَ دلالٌ تَبدَّى فِي سُكونِها.
ما بين البدايات والنهايات هناك بقعة قد تكون ضوءا وقد تكون عتمة
تفصل ما بين لحظات تتبدل فيها
حيرة تكتنف المشهد لتفسير الحالة ما بينها ونقيضها
لكنه نور خافت الى مساحة فى منطقة الشعر
فالغروب هو تائه ما بين تعريفين
ظلمة او بداية نثرنا للقصيده
مكثفة ..عميقة مشحونة ...مكنوزة ....بعيدة عن الإسهاب.
فحسن اختيار الالفاظ عند حور السلطان أنظمة لغويّة متقنة ةمترفة بأفانين البلاغة..
وهو مايجعل التلقي عملية متواصلة مستمرة بين مضمر وظاهرللوصول الى القيمة الأدبيّة لحرفها
دمت بهذا الألق أيتها الحور الفاتنة الحرف والوجدان .
عندما أقرأ
نصوص جميلة
أسمع موسيقا
كلاسيكية فاخرة
تنبعث منها،
قرأت نصك
وأطربني كثيرا ،
حرفك موسيقي
من دون شك فاحت
منه مقطوعة ( بادينيري)
الساحرة لـ باخ أسعدت
الروح