[SIZE="5"]لكأن كمان مندلسون ينبوع تتفجر منه الأسئلة لتنسكب في أذهان
المتسائلين ..
نص رفيع المستوى وحرف فاخر ..
أخي الغالي الأستاذ أزهر تغيب وتأتنا بما هو رائع
ليتك لا تُطل الغياب ليتكاثر حرفك المتألق أكثر وأكثر
كما نرجو مروركم الكريم بنصوص الأخوات والأخوة
وابداء رأيكم لما نرى مافيه من أهمية
فلا أجمل من ممازجة الآخرين الرأي
لك المحبة والتقدير .[/SIZE]
التوقيع
أنا شاعرٌ .. أمارس الشعر سلوكا وما أعجز .. أترجمه أحرفا وكلمات لا للتطرف ...حتى في عدم التطرف
ما أحبّ أن نحبّ .. وما أكره أن نكره
كريم سمعون
سدرة النغم..
"طاف بالفكر في أزقة الحيرة، فما وجد غير اللحن للروح ديرة
فيا لكمان صار للأسئلة ملحدًا، ويا لدهشة كانت للقلب موعدًا
اعتدل بها طقس الشجون، وبات الوقت في شرفتها مأمون!"
؛،
بين صمت الكروان وشدو الكمان
وبين لغو الضجيج وسكينة التجلي
جعلت من كمان مندلسون معراجًا تعبر عليه الأرواح
من أزقة الفكر الضيقة إلى شرفات الدهشة الواسعة.
في محراب الشجن ومدفن الوسن
كانت الموسيقى قيامًا لروح أتعبها الركود!
كأنما غيث طهر سماء النفس من كدر الرتابة
فأراك حولت أزقة الفكر مسرحًا لرقصة الزهرة.
وعن عنوانك 'مدفن أسئلة'..
تصمت التساؤلات الحائرة أمام هيبة النغم
وتدفن الشكوك في لحود الجمال.
ميثاق الدهشة..
في هذا المدفن؛ العقل إذا تاه في دروب الأسئلة
وجد في الجمال مآبًا يركن إليه.
والموسيقى ليست لهوًا، بل هي بصيرة تعيد للأشياء توازنها
وتحول أزقة الفكر المظلمة إلى شرفات دهشة منيرة
تخبرنا أن بعض الأجوبة لا تقال بالكلمات
بل تعزف بالأوتار
فيستوي لدى المستمع الروح والريحان.
أستاذي..
ومضة هي إبريز مصفى من شوائب الإطالة.
كلماتك محكمات في إيحائها، بينات في مراميها
حيث الصمت غصنًا والملل طقسًا.
حرفك نور، وصياغتك تقطر رقة تأسر السامعين.
لكأننى اجلس فى شرفة صالة تعبقها الموسيقى عطرا
المتابعة للموسيقى تخلق ألقا وجموح خاصين تجاه الابداع
النص خاص جدا بروعتى واناقته
سرنى ان اتواجد هنا لانهل من هذا العطر وما اجمل كونشرتو الكمان
الذى يحيط بالنص