معراج الانعتاق ؛ من كيمياء الضّيق إلى فضاء الرّيق..
في مشكاة المدى، تلاقت أطياف الردى
فما كان الرسوب إلا لحنًا شجيًا للمبتدى.
مزجوا أرواحهم في غـيابة الأنبوب
فانصهر الحضور في صهر المكتوب.
وحين طغى التفاعل واستعر، غار المعدن وانحسر
فاستحال القيد تبرًا، والضيق طهرًا وبِشرًا.
يا ويح الخيميائي إذ عصر المحال، فانفلق عنه صبح الوصال
وخرج من سجن الزجاجة ليعانق نور الجلال
بعد أن غدا الفشل في عرف العـشق قـمة الأمال. ؛،
بين لغة المختبر وفلسفة التحرر
قرأت شذرتك التي تضوع برائحة الرموز العميقة
حيث استحال الرسوب المادي إلى نجاح معنوي باهر
في مفارقة أدبية مدهشة.
أستاذي..
وفـقت في استعارة أدوات الخيمياء
لتشريح العلاقات الإنسانية، والتفاعلات النفسية.
دمت رائدا في نحت المعنى من صخر الرمز
وشكرا لهذا النفس العميق.
طاب مدادك الذي يستخرج من الزجاجة معاني الحرية.
التفاعل مع مجريات الأحداث التي تعركنا ثم المخاض ومعرفة الناجحين الذين تعاملوا مع إلاختبار كما يجب والرسوب لمن لم يعرف مراد الإختبار والخيميائي هنا الذي خلط هذه المكونات (الأحداث والمجريات والرسالة )فعركها كما يجب فكانت النجاة من عمق الزجاجة دلالة أن الأختبار ليس سهلا أعجبني نصك لك شكري