مِزقُ غيمٍ ..مُشتتةٍ
باعدتها أدعيةُ البشر
لم تَعتَد هي ..أنانية الصلوات
تساءَلَتْ بحَيرةٍٍ
كيف سنمطرُ ..إستجابةً للدعاء
وفجأة ..تكاثفٌ شديد
جرَّاءَ ريح عاتيةْ
وابلٌ عَميم
فوق الجبال والسهول والوديان.
نَمَا إلى أسماعنا حديثُ قطرتين قالتا..
تلك الأرض..
مازال فيها الطير والحيوان والنبات والشجر.
"في غيابة السحب، تلاشت أنا البشر
أمام كونية القدر
فما انقشع الغيم المهيض إلا ليولد
من مخاض الشتات فيض غـمر.
همت القطرات بيقين لا يحده جنس ولا صـدر
فالسقيا رحمة مشاع لكل ذي كبد رطب
وعدل سماوي جاء غيثًا ليغسل عطش الروح قبل الحجر." ؛،
بين لهفة السائلين وحكمة رب العالمين
استوقفتني هذه اللوحة المبللة بـالرحمة
والتي صـورت' الغيم 'كائن شاعر
يبحث عن معنى العطاء خارج حدود الذات البشرية.
حيث تتجاوز الرحمة الإلهية ضيق المقاصد البشرية
إلى سعة الخلق أجمعين.
استخدامك لحوار 'القطرتين'
كان ذكيًا ولماحًا؛ إذ نقل النص من مجال التساؤل القلق
إلى مقام الطمأنينة الباصـرة.
أستاذتي داليا..
أشكر أناملك التي رسمت هذا التكاثـف الشعوري البديع
وجعلت من مزق الغـيم نسيجًا لأمل لا ينقطع.
دمت منهلًا للفكر والرؤى الثاقبة.
الغالية دالية ما كل هذا الجمال ..
حقا تفاجأت بالعمق الفلسفي الإنساني الذي تكتبين فيه
لم أتوقع هذا لحداثة سنك ..
أثبت النص بإعجاب شديد وأعود بعد جولة على المنتدى من بعد غياب
التوقيع
أنا شاعرٌ .. أمارس الشعر سلوكا وما أعجز .. أترجمه أحرفا وكلمات لا للتطرف ...حتى في عدم التطرف
ما أحبّ أن نحبّ .. وما أكره أن نكره
كريم سمعون
"في غيابة السحب، تلاشت أنا البشر
أمام كونية القدر
فما انقشع الغيم المهيض إلا ليولد
من مخاض الشتات فيض غـمر.
همت القطرات بيقين لا يحده جنس ولا صـدر
فالسقيا رحمة مشاع لكل ذي كبد رطب
وعدل سماوي جاء غيثًا ليغسل عطش الروح قبل الحجر." ؛،
بين لهفة السائلين وحكمة رب العالمين
استوقفتني هذه اللوحة المبللة بـالرحمة
والتي صـورت' الغيم 'كائن شاعر
يبحث عن معنى العطاء خارج حدود الذات البشرية.
حيث تتجاوز الرحمة الإلهية ضيق المقاصد البشرية
إلى سعة الخلق أجمعين.
استخدامك لحوار 'القطرتين'
كان ذكيًا ولماحًا؛ إذ نقل النص من مجال التساؤل القلق
إلى مقام الطمأنينة الباصـرة.
أستاذتي داليا..
أشكر أناملك التي رسمت هذا التكاثـف الشعوري البديع
وجعلت من مزق الغـيم نسيجًا لأمل لا ينقطع.
دمت منهلًا للفكر والرؤى الثاقبة.
من كان ديدنها النجاح والتألق لا يسعها إلا أن تشبه حور السلطان
لأنها تستخدم طاقة قصوى في قراءة نصوص الآخرين واضعة عددا لا يستهان به من الإحتمالات وجميعها تصب في بوتقة ترجمة قراآتها
حيث تشكل من مجموع تلك الإحتمالات نصا آخر مترابطا ومنسجما
وقد يفوق النص الأساس جمالا وإبهارا ..ولهذا العمل أهمية ذات بعدين
الأول أن الكاتب يجد نفسه (لا مفر) فلا بد من أن أحد تلك التحليلات قد أصاب المعنى المقصود عند الكاتب وهنا تتحول باقي التحليلات والإحتمالات ألى سياق رديف وداعم للفكرة التي حظيت بالنجاح وتبدو في نظر كاتب النص أنها الفكرة الأساس وما تبقى يبدو كأنه شرح وإستيفاء توضيح ..
وأما البعد الثاني .. فإنه يتجلى بأن من يقرأ وراء حور السلطان ويريد أن يكتب تعليقا هه فإنه لن يجد فكرة جديدة لا مطروقة من قبل من سبقته ..
هذا الأسلوب للقراءات النقدية هو أسلوب من لا يضع أي نسبة لإحتمال الفشل .. أي نجاح فقط .
أستاذتي الغالية القديرة حور السلطان أحببت الإضاءة قليلا على أسلوبك الرائع الذكي ..من جانب بسيط حبا وإعجابا بأسلوبك وبحضرتك الكريمة ..من صميم القلب أشكرك .
جميل أن أقرأ لك
وسعدت بما قرأت
وأحسنت في توظيف الصور البيانية
وطريقتك في التعبير
يسعدني القراءة لك
أثق بقلم ينتمي لفكرك ومخيلتك
وأنتظر منك القادم
مزيدا من الألق