في هذا النص لم تكتب الأديبة حور السلطان كلمات فحسب، بل نسجت إحساسا شفيفا
بين سطور تتنفس صدقا وحنينا، تتهادى العبارات كـنها تمشي على أطراف المعنى، تخشى
أن توقظ فينا ما نحاول نسيانه، لكنها تفعل ذلك برفق آسر.
ما يميز النص هو تلك القدرة على التقاط اللحظة الهاربة، وتحويلها إلى صورة نابضة،
كأن الزمن توقف قليلا ليمنح الشعور فرصة أن يُرى.
هنالك شفافية في الطرح ، وهدوء عميق يشبه همس المساء، حين يمر خفيفا على القلب.
وربما أجمل ما في النص أنها لا تغلق باب التأويل ، بل تتركه مواربا لكل قاريء ليجد شيئا منه،
ذكرى، أو شوقا، أو حتى سؤالا لم يُجب عنه بعد.
حور السلطان ...
قلمك فيه حالة مغناطيسية رائعة
تجذب ذائقة المتلقي الفطن ...