آخر 10 مشاركات
(( غطرسة )) (الكاتـب : - )           »          صوت القوافي (الكاتـب : - )           »          💕من أول همسة... 💕 (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          هـذا الصبـــاح .... (الكاتـب : - )           »          هل يمكن معرفة عمر الدنيا ؟ (الكاتـب : - )           »          دموع قلب غارق بالذكرى ...... (الكاتـب : - )           »          صباحيات / مسائيـات من القلب (الكاتـب : - )           »          دعوة من القلب لراحلنا العزيز عبدالرسول معله (الكاتـب : - )           »          على الود ،،نلتقي (الكاتـب : - )           »          حنين (الكاتـب : - )



العودة   منتديات نبع العواطف الأدبية > نبع الأدب العربي والفكر النقدي > السرد > القصة القصيرة جدا (ق.ق.ج)

الملاحظات

الإهداءات
عبد الكريم سمعون من منتدى الأسرة الواحدة : الأستاذة الغالية ********سلوى الإمام أهلا ومرحبا بك ********بين أهلك وأسرتك ******** ونأمل أن يطيب لك المقام ********فلقد سبقتك سمعتك الطيبة******** فأنت عزيزة ********والجميع هنا أهلك وأسرتك******** عبد الكريم سمعون من سلطان العاشقين الوليد دويكات : توأم الروح ********كنت عالمفرق ناطر وحامل شمسية ********وشتت الدني وصحيت الدني ********وماحدا اجاني **** الوليد دويكات من كريم : طال غياب توأم الروح كريم سمعون نداء عاجل: أرجو تزويدي بأية معلومات عن موقعه عصام احمد من الاخ عوض بديوى : اطيب الاوقات لكم من لديه اى معلومات عن تغيب الاخ الراقى عوض بديوى فليخبرنا لقد غاب وتعمق فى الغياب نتمنى ان يكون مانعه خيرا الوليد دويكات من حبيب القلب : كأن رغبة إطلاق موسم الثنائيات لا يحلو للنبعيات والنبعيين نعطي فرصة أخرى الظاهر أنا وأنت سنشكل ثنائيتنا عبد الكريم سمعون من توأم روحي الوليد : كنت ابحث عن رفيقة للثناىيات ************فلم أجد ********وماذا عنك أنت****

إضافة رد
 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
 
قديم 08-05-2025, 02:38 PM   رقم المشاركة : 1
أديب






  النقاط : 10
  المستوى :
  الحالة :محمد داود العونه غير متواجد حالياً
اخر مواضيعي
افتراضي لحظات من ريش !


لحظات من ريش !

كنت أجلس طويلا فوق سطح البيت... كان هو صديقي العزيز والوحيد ،أبيض اللون يقفز من مكان لآخر بطريقته المضحكة والمسلية ..يشاركني تفاصيل أيامي.. يسبقني دوما إلى مائدة الطعام .. كان معلمي البسيط و المتواضع .
كنت أنا وهو بعمر الورود و لكني بكيت كثيرا لحظة أدركت أن عدم حركته ليست مزاحا ومداعبة -كالعادة-!
.
.






  رد مع اقتباس
قديم 08-05-2025, 02:41 PM   رقم المشاركة : 2
شاعر هيئة الإشراف
 
الصورة الرمزية الوليد دويكات






  النقاط : 10
  المستوى :
  الحالة :الوليد دويكات غير متواجد حالياً
اخر مواضيعي
قـائـمـة الأوسـمـة
افتراضي رد: لحظات من ريش !

جميلة وأكثر ...
يسعدني تتبع قلمك الأنيق






  رد مع اقتباس
قديم 08-05-2025, 03:04 PM   رقم المشاركة : 3
أديب






  النقاط : 10
  المستوى :
  الحالة :محمد داود العونه غير متواجد حالياً
اخر مواضيعي
افتراضي رد: لحظات من ريش !

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الوليد دويكات نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
  
جميلة وأكثر ...
يسعدني تتبع قلمك الأنيق

بعد التحية الطيبة
مرحباً بأديبنا العزيز / الدويكات
بل يسعدني حضورك العذب دوما ..
شكراً بحجم جمالك ..
.
.محبتي وتقديري






  رد مع اقتباس
قديم 08-05-2025, 04:42 PM   رقم المشاركة : 4
أديب وناقد
 
الصورة الرمزية عوض بديوي





  النقاط : 10
  المستوى :
  الحالة :عوض بديوي غير متواجد حالياً
اخر مواضيعي
قـائـمـة الأوسـمـة
افتراضي رد: لحظات من ريش !

سلام من الله و ود ،
الله الله الله ...!!!
سردية ماتعة عميقة مفتوحة على التأويل رغم قسوة القفلة التي إنسجمت مع العنوان و ثنايا النص و حققت الدهشة ؛
و قرأتها : أن رحم الله كل خل أو صديق رحل عنا ،
و هي كما قلت : لحظات من ريش ؛
سرعان ما تطير منا ...
نص فيه الفارق و حقق الدهشة لا ريب ...
و التأويل مفتوح أترك لغيري تأويلات أًخر...
بالتوفيق صديقي
أنعم بكم و أكرم...!!!
محبتي و الود













التوقيع

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

  رد مع اقتباس
قديم 08-07-2025, 01:00 AM   رقم المشاركة : 5
أديب






  النقاط : 10
  المستوى :
  الحالة :محمد داود العونه غير متواجد حالياً
اخر مواضيعي
افتراضي رد: لحظات من ريش !

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عوض بديوي نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
   سلام من الله و ود ،
الله الله الله ...!!!
سردية ماتعة عميقة مفتوحة على التأويل رغم قسوة القفلة التي إنسجمت مع العنوان و ثنايا النص و حققت الدهشة ؛
و قرأتها : أن رحم الله كل خل أو صديق رحل عنا ،
و هي كما قلت : لحظات من ريش ؛
سرعان ما تطير منا ...
نص فيه الفارق و حقق الدهشة لا ريب ...
و التأويل مفتوح أترك لغيري تأويلات أًخر...
بالتوفيق صديقي
أنعم بكم و أكرم...!!!
محبتي و الود

بعد التحية الطيبة ..
مرحباً بشاعرنا العزيز / عوض بديوي
شكراً كثيراً لما خطته ريشتك من بوح ..
دوماً أسعد بحضورك المختلف ،
دام حضورك الشهد ..
محبتي وتقديري






  رد مع اقتباس
قديم 08-31-2025, 06:50 AM   رقم المشاركة : 6
أديب وناقد
 
الصورة الرمزية عباس العكري






  النقاط : 10
  المستوى :
  الحالة :عباس العكري غير متواجد حالياً
اخر مواضيعي
 
0 وسام

افتراضي رد: لحظات من ريش !

"رحيل الظل الأبيض: سردية الفقد الأول في لحظات من ريش"

في "لحظات من ريش"، يبني محمد داود العونه نصه على علاقة حميمية بين الطفل وعصفوره الأبيض، علاقة تتجاوز الحيوان الأليف إلى مستوى الصديق، الشريك في الأيام، والمعلم الصغير الذي يلقّن صاحبه معنى البساطة والمشاركة. السرد يلتقط التفاصيل اليومية بحميمية — القفزات المضحكة، مرافقة الطعام، الطقس المشترك فوق سطح المنزل — ليمنح العصفور ملامح شخصية كاملة، وكأننا أمام صديق بشري.


منذ الجملة الأولى، يفتح النص نافذة على عالم صغير فوق سطح بيت، حيث الراوي والرفيق الأبيض يعيشان تفاصيل أيامهما بلا فواصل زمنية قاسية. السرد يتسم ببساطة طفولية تامة، ما يجعل القارئ يشعر أن هذه الحميمية مصانة من قسوة العالم. لكن النص يزرع بذور التحول منذ البداية، حين يلمح إلى أن "القفزات المضحكة" و"المائدة المشتركة" ليست مجرد أفعال عابرة، بل طقوس يومية متكررة تخلق رابطًا عاطفيًا عميقًا.


الثيمة المركزية هنا هي الفقد كعتبة للنضج العاطفي، حيث يشكل موت الطائر الأبيض الصدمة الأولى التي تكسر براءة الراوي. هذه اللحظة لا تُقدَّم بوصفها مأساة كبرى، بل اكتشاف مباغت: إدراك أن الكائن الذي كان يشاركك الطعام والحركة قد توقف عن الحركة نهائيًا. الجملة الأخيرة — "ليست مزاحًا ومداعبة" — تأتي كخاتمة تُسقط فجأة جدار الأمان الذي ظل قائمًا طوال السرد.


الرموز تتوزع في النص بدقة: الطائر الأبيض يجسد البراءة والحرية، المائدة المشتركة رمز للمشاركة الكاملة في تفاصيل الحياة، والقفزات المضحكة إشارة إلى بهجة عفوية غير ملوثة بالوعي بالموت. توقف الحركة هو الرمز الأكبر، إذ لا يعني فقط موت الطائر، بل موت جزء من عالم الراوي الداخلي، وانتهاء مرحلة من حياته.

طريقة السرد تعتمد على ضمير المتكلم، ما يمنح النص دفئًا اعترافيًا، لكنه أيضًا يضاعف وقع المفارقة النهائية على القارئ. هنا تتحقق ما يسميه النقاد "الضربة الختامية" في القصة القصيرة جدًا، حيث يُعاد تعريف كل ما سبق قراءته في ضوء الجملة الأخيرة.


المثير في النص أن الحزن فيه لا يصرخ، بل يتسلل بهدوء، وهذا ما يجعله أكثر واقعية وصدمة. القارئ لا يُستدر للبكاء، لكنه يجد نفسه فجأة أمام مرآة لذكرى شخصية مشابهة

النص يترك سؤالًا يلحّ على القارئ: هل كانت هذه اللحظة مجرد فقد لعصفور، أم أنها كانت الدرس الأول في أن كل ما نحبه معرض لأن يغادر بلا إنذار؟ وهل ما يربطنا بالآخرين، حتى لو كانوا مجرد طيور، هو اللعب أم الذكريات التي تظل تقفز في القلب بعد أن تتوقف أجسادهم عن الحركة؟







  رد مع اقتباس
قديم 04-29-2026, 09:15 AM   رقم المشاركة : 7
أديب






  النقاط : 10
  المستوى :
  الحالة :محمد داود العونه غير متواجد حالياً
اخر مواضيعي
افتراضي رد: لحظات من ريش !

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عباس العكري نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
   "رحيل الظل الأبيض: سردية الفقد الأول في لحظات من ريش"

في "لحظات من ريش"، يبني محمد داود العونه نصه على علاقة حميمية بين الطفل وعصفوره الأبيض، علاقة تتجاوز الحيوان الأليف إلى مستوى الصديق، الشريك في الأيام، والمعلم الصغير الذي يلقّن صاحبه معنى البساطة والمشاركة. السرد يلتقط التفاصيل اليومية بحميمية — القفزات المضحكة، مرافقة الطعام، الطقس المشترك فوق سطح المنزل — ليمنح العصفور ملامح شخصية كاملة، وكأننا أمام صديق بشري.


منذ الجملة الأولى، يفتح النص نافذة على عالم صغير فوق سطح بيت، حيث الراوي والرفيق الأبيض يعيشان تفاصيل أيامهما بلا فواصل زمنية قاسية. السرد يتسم ببساطة طفولية تامة، ما يجعل القارئ يشعر أن هذه الحميمية مصانة من قسوة العالم. لكن النص يزرع بذور التحول منذ البداية، حين يلمح إلى أن "القفزات المضحكة" و"المائدة المشتركة" ليست مجرد أفعال عابرة، بل طقوس يومية متكررة تخلق رابطًا عاطفيًا عميقًا.


الثيمة المركزية هنا هي الفقد كعتبة للنضج العاطفي، حيث يشكل موت الطائر الأبيض الصدمة الأولى التي تكسر براءة الراوي. هذه اللحظة لا تُقدَّم بوصفها مأساة كبرى، بل اكتشاف مباغت: إدراك أن الكائن الذي كان يشاركك الطعام والحركة قد توقف عن الحركة نهائيًا. الجملة الأخيرة — "ليست مزاحًا ومداعبة" — تأتي كخاتمة تُسقط فجأة جدار الأمان الذي ظل قائمًا طوال السرد.


الرموز تتوزع في النص بدقة: الطائر الأبيض يجسد البراءة والحرية، المائدة المشتركة رمز للمشاركة الكاملة في تفاصيل الحياة، والقفزات المضحكة إشارة إلى بهجة عفوية غير ملوثة بالوعي بالموت. توقف الحركة هو الرمز الأكبر، إذ لا يعني فقط موت الطائر، بل موت جزء من عالم الراوي الداخلي، وانتهاء مرحلة من حياته.

طريقة السرد تعتمد على ضمير المتكلم، ما يمنح النص دفئًا اعترافيًا، لكنه أيضًا يضاعف وقع المفارقة النهائية على القارئ. هنا تتحقق ما يسميه النقاد "الضربة الختامية" في القصة القصيرة جدًا، حيث يُعاد تعريف كل ما سبق قراءته في ضوء الجملة الأخيرة.


المثير في النص أن الحزن فيه لا يصرخ، بل يتسلل بهدوء، وهذا ما يجعله أكثر واقعية وصدمة. القارئ لا يُستدر للبكاء، لكنه يجد نفسه فجأة أمام مرآة لذكرى شخصية مشابهة

النص يترك سؤالًا يلحّ على القارئ: هل كانت هذه اللحظة مجرد فقد لعصفور، أم أنها كانت الدرس الأول في أن كل ما نحبه معرض لأن يغادر بلا إنذار؟ وهل ما يربطنا بالآخرين، حتى لو كانوا مجرد طيور، هو اللعب أم الذكريات التي تظل تقفز في القلب بعد أن تتوقف أجسادهم عن الحركة؟


قراءة متمكنة أخذتني إلى عوالم من جمال وخيال..
شكراً كثيراً لحضورك الملهم أديبنا القدير / عباس العكري

.
.

ممتن لقلبك
.
.
محبتي وتقديري






  رد مع اقتباس
قديم 04-29-2026, 04:20 PM   رقم المشاركة : 8
عضو هيئة الإشراف
 
الصورة الرمزية محمد فتحي عوض الجيوسي






  النقاط : 10
  المستوى :
  الحالة :محمد فتحي عوض الجيوسي غير متواجد حالياً
اخر مواضيعي
 
0 الأمم المتحدة
0 ألفة
0 كوني فقط

افتراضي رد: لحظات من ريش !

كل غال وعزيز نشعر في دواخلنا في أعماق النفس أنه باق لا يزول ولكن تأتي الحقيقة الصادمة التي يجب أن نتيقّن بها كل لحظة وهي الزوال والموت نص جميل جدا أحسنت القص













التوقيع

لا تركن للريح تضلك
أنت الربان فلا تيأس

  رد مع اقتباس
قديم 05-04-2026, 02:01 AM   رقم المشاركة : 9
أديب






  النقاط : 10
  المستوى :
  الحالة :محمد داود العونه غير متواجد حالياً
اخر مواضيعي
افتراضي رد: لحظات من ريش !

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد فتحي عوض الجيوسي نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
   كل غال وعزيز نشعر في دواخلنا في أعماق النفس أنه باق لا يزول ولكن تأتي الحقيقة الصادمة التي يجب أن نتيقّن بها كل لحظة وهي الزوال والموت نص جميل جدا أحسنت القص

الموت حياة في النهاية .. لكن بتفاصيل مختلفة..
مرحباً بحضور أديبنا العزيز/ محمد عوض
شكراً كثيراً لهذه القراءة المتعمقة ..
وجهة نظرك أعتز بها دوماً..
.
.كن بخير وجمال..
.
.كل التقدير والاحترام






  رد مع اقتباس
إضافة رد


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
لحظات حاسمة عروبة شنكان القصة القصيرة , الرواية,المسرحية .الحكاية 5 10-17-2019 10:39 PM
في لحظات اسامة الكيلاني شعر التفعيلة 11 08-08-2010 06:20 PM


الساعة الآن 07:30 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.9 Beta 3
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.
:: توب لاين لخدمات المواقع ::