في الذكرى السنوية 22 لرحيل زوجي الشهيد منقذ جميل روحي حنين / الـيوم قـد مـلأ الـحنين سمائي غـَمرَ الـمكان وهـزً لـي أرجائي ؛ قـد شـوهً الأغراب وجه حبيبتي وتـسـابـقَ الأرذال فــي الإيــذاءِ ؛ عـمّ الـفساد بـأرضنا وتموضعت فـِرقْ الـظلام وأفـسدت أجوائي ؛ سـرقت حـبيبي مننا في غفلةٍ أيــدي الـلـئام بـهـجمةٍ هـوجـاءِ ؛ بــغـداد يـارمـز الـعـروبة والـفـدا جرح عميق غاص في أحشائي ؛ أشـتاقُ لـلقلب الـحنين ووصـله والـعـمرُ يـمضي نـاثراً أشـلائي ؛ والـبعدُ يـنخرُ فـي الحشايا تاركًا لـهبُ الـحنين مـحرقاً أحـشائي ؛ والــروح تـثـقل كـاهـلي بـأنينها كـيف الـسبيل لأسـتعيد بـنائي ؛ والـقـلـبُ يـهـفـو لـلـقاءِ بـشـدةٍ وبـشهد قـربٍ تـنتشي أرجائي ؛ فبـقـيت انـتظر الـظلام لـينجلي لـيكون صـبحي صـافياً وهـوائي ؛ أدعــو الإلــه بـكل يـومٍ هـا هـنا عـبر الـبحار ومن مكاني النائي ؛ ويـسـيل دمـعي كـلما خـاطبته أشـكو إلـيهِ لـيستجيبَ دُعـائي ؛ كــي تـنـتهي الألام مـن أيـامنا ويـعيد لـي روحـي وكـل بهائي ؛ ويسجل الأحرار صوت صمودهم لـيـكون فـجري مـنهياً ظـلمائي ؛ مـن مـاء دجـلة والفرات عضيدهُ نـسـقـي ورود مـروجـنـا الـغـناء ؛ ونـعـود نـحـيا والـسلام شـعارنا وتـعـود تـزهـو الأرض بـالـخضراء ؛ وجـــه الـبـراءة يـسـترد دمـائـه روحُ الشهيد تُضيء لي أجوائي ؛ والـحـبُ يـشـدو والـتآلف صـوته يـلـغي فـحـيحَ الـحـيةً الـرقـطاءِ / 11/5/2004_11/5/2026 عواطف عبداللطيف