لو يعرف الإنسان كيف يكون الضياء .و البهاء في الحياة .. بل لو يتحسس بتؤدة معنى السلام الداخلي .. والسلام العام .. !!؟ تاهت الكلمات المُعاتبة والرافضة بين ظلمات .. ومتغيرات متتالية .. بين نزول ونزول و نزولٍ مستمر .. إعتدنا أن نرسم لوحات بألوان قزحية فوق جبين الليل الحالك .. الذي خاصمه القمر منذ ليالٍ طوالٍ .. نرسم ونرسم ..!! وهل هنالك رسم دون ليل مرصع بلآلئ وقمر فضي الملامح ..؟ الأمل صفد في قفص الحياة .. ينتظر صك البراءة والحرية النموذجية.. ويبدو أن انتظاره سرمدي الهوية ..!! فقوس قزح لم يفارق لوحة الأيام .. ولا المشهد الأخير .. لكن ألوانه تغيرت إستهوت اللون الداكن لينير سمائي هذه الأيام .. انتظرتُه صباحَ مساء بارتسامات الفرح .. المرسوم بألوان الأمل .. ألوانه الإعتيادية لدى كل البشر .. لكنه إختفى بعيدا خلف الغيمات الحزينة ينتظر..!! ينتظر يوما يُخصَّصُ للفرح .. يطلُّ من نوافذه الأمل .. تتشابك فيه الرايات .. وتعلو فيه الصيحات ..تبحث عن الكرامة .. عن لباسِ عزٍ في زمن المهانة .. تُرفع فيه جدارية مجدنا الغابر كانطلاقة لما هو آت .. لاستعادة شرف أمة .. وعزَّة شعب .. وثأرٍ لشرف أُستبيح .. من أقزام الزمن الرديئ .. وأعداء متربصين حاقدين لأمة بيارقها كانت مرفوعة عاليا .... أحبـــــــــــــــــكـــــ .... ياوطني السليب بأطيافك القزحية .. لا تعني لي المسافات .. وسنين البعد الطوال .. رافقتَ أحلامي ليال .. رحلتُ على جناحها أتنشق هواءك .. وأُقَبِلُ كل ذرةٍ من ترابك .. أقطف ليمونة من حيفا ..أتذوق زيتونة من غزة .. وأستمع لهديل يمام بيت لحم .. أصلي في المسجد الأقصى .. وأقبل وجهَ الصخرة .. .. أحبـــــــكـــ .. يا وطني وأنت تلبس رداءَ الحُرية متبخترا .. أحبــــــكــ وأنت نظيف ظريف جميل أَخضَر..متطور متقدم في مصافي الدول وأكثر .. أحبــــكـــ..ياوطني الغالي وأنت تحت نير الاحتلال أكثر .. أحـــبكـــ وأنت عن النظافة بعيد .. وعن الظرافة تغرد لحنا غريب .. صحراء كنت أم جنة من جنان الأرض .. .. أحبــــكـــ .. لو حققت أحلامي وكل آمالي .. لو سرقت أيامي .. وأمنياتي .. وظلمتني .. وحتى نسيتني أنا أحبـــكـــ .. أيها المتألق الباسق البهي .. أعترف لك أني : ماعشقت سواك في حياتي .. ولا أحببت قبلك ولن أعشق بعدك .. دونك دمي وروحي وكل جوارحي .. أعترف لك أنك سلبتني بحبك كل إرادتي فأنت نقطة ضعفي الوحيدة .. وركيزة لقوتي وشجاعتي وعِزي وكبريائي .. أعترف لك أنَّ كرامتي تهيم بين بحرِك وبرِّك.. وروحي تحلق بين سهلك وجبلك .. إنسانيتي استوحيتها من حنانك .. كبريائي استنشقته من علاكــ.. !! أحبـــكـــ ملء الكون .. وعدد البشر .. أحبـــكــ منذ أن تنفست الحياة .. وتعرفت على ظلم القريب قبل البعيد في هذا العالم الظالم.. أحبك وسأحبك طول العمر
أحب وطني الذي علمني معنى الانتماء أرضعني منذ نعومة أظافري معنى الإباء رُحلت قصرا عنك..لكن مكانتك في قلبي كِبر السماء زرعت صورك في مخيلتي وكانت رمزا للنقاء بك الحياة تُزهر ..وفي سبيلك يكون أسمى عطاء
المرسلة:
حبيبتك للأبد (سفانة بنت ابن الشاطئ)
آخر تعديل سفانة بنت ابن الشاطئ يوم 09-07-2011 في 02:48 AM.
الأديبة المحترمة والشاعرة المتألقة
سفانة بنت ابن الشاطئ
رسالة حب ّ : هي مناجاة لوطن يستوطن القلب
وينام في العيون . فعندما يتملكنا الحبّ للوطن
نهيم بحبنا إلى أبعد النهايات . تحياتي لك ولألق
حرفك البهيج ودمت في رعاية الله وحفظه
أحبك ياوطني السليب بأطيافٍك القزحية .. لا تعني لي المسافات .. وسنين البعد الطوال .. رافقتَ أحلامي ليالٍ .. رحلتُ على جناحها أتنشق هواءك .. وأُقَبِلُ كل ذرةٍ من ترابك .. أقطف ليمونة من حيفا .. وأتذوق زيتونة من غزة .. وأستمع إلى هديل يمام بيت لحم .. أصلي في المسجد الأقصى ..
وأقبل وجهَ الصخرة ..
حبيبتي عانَقَتْ عيْناكِ أشرعتي=وكحَّلَتْها كرومُ الشوقِ بالعَبَقِ
وأشرَقَتْ حُرَّةَ الأبعادِ.. فارْتَعَشَتْ=بيَّارَةٌ صُنْتُها بالدمع والعَرَقِ
هُجِّرْتُ عنها بحدِّ السيف واغْتَرَبَتْ=ملامحي في منافي الزيفِ والمَلَقِ
لكِنَّها في كُراتِ الدَّمِّ خافقةٌ =وفي الحنايا وفي الأنفاس والعُنِقِ
كانتْ لنا أوكسجينَ الروحِ مُذْ سَطَعَتْ=راياتُ آدم في لوزي وفي حبقي
لكنَّها اليوم أطيافٌ مُهَرَّبةٌ=وكبرياءٌ.. وشلاَّلٌ منَ الحُرَقِ
كانَتْ لنا.. وستَبْقى رغْمَ أنفِهٍمُ=هيَ المُنَى.. وعناقُ الجفْنِ للحَدَقِ
إيهٍ فلسطينُ يا ميلادَ نخوَتِنا=أَ يَسْرَحُ الحبُّ في شريانِ محتَرِقِ؟
إيهٍ فلسطين..!! كمْ صَلَّيْتُ مُنْقَبِضاً=وكم بكَيْتُ.. وكمْ طالَتْ يَدُ الغَسَقِ!
حتى غدَوْتُ لهذا الليلِ راحِلَةً=تجرُّ أذيالَها في كلِّ مفتَرَقِ
حتى اعتَقَدْتُ بأنَّ الشمس قدْ هَجَرَتْ=مرافِئَ الشوقِ وانداحَتْ بلا أفُقِ..!
ستون عاماً ودولابُ الحياةِ مُدىً=والجرح قافيَةٌ في شِدْقِ مُرْتَزِقِ
ستونَ عاماً من الآهاتِ يا وطني=ورحلة العُمْرِ موالٌ من القلقِ
ستون عاماً وما فارَقْتِ أوردَتي=ولا أضعْتُ طريقي في دجى الفِرَقِ
رسالة جميلة ومؤثرة
من بنت فلسطين التي رضعت حبها من ثدي أم سورية
ما خاب رهان إبن الشاطئ أبدا
ولن يخيب بإذن الله
فرحمة الله عليه وبارك الله بعمر من أرضعتك/وأرضعتني
وبك يا بنت أبي وأمي
الأديبة المحترمة والشاعرة المتألقة
سفانة بنت ابن الشاطئ
رسالة حب ّ : هي مناجاة لوطن يستوطن القلب
وينام في العيون . فعندما يتملكنا الحبّ للوطن
نهيم بحبنا إلى أبعد النهايات . تحياتي لك ولألق
حرفك البهيج ودمت في رعاية الله وحفظه
تثبيت
الأديب الراقي تواتي نصرالدين أسعد الله أمسيتك بكل خير
وصلتني رسالتُك فأيقظت مشاعر كانت تحتضر ، وصلتني خلفَ القضبان ، وأنا ما زلتُ أسيرا مقيداً ...
وتذكرتُ وأنت هنا في حقولي ومدائني ، وكيف غبتِ قسراً عنّي ..كما غاب الكثير من أبنائي ..وقد شرّدهم الغاصب المحتل
أتذكر أبنائي الذين قضوا دفاعا عن ترابي ...
لا عليك يا ابنتي ....سنلتقي ذات فجر ، وسيجمعنا مرة أخرى شوقنا وحبنا ....
محبتي لك يا ابنتي
وطنك
أمي الغالية: انحناءة بحجم مكانتك الباسقة .. أسعدني خبر وصول رسالتي ,,
لك مني تحية بقدر السماء وقبلة على جبينك الشامخ في العلا ,, فاجئني
كرمك يا غالية وحنانك وحبك الكبير لإبنة من أبنائك ,, رغم السجن الخانق
والأسْر الظالم ,, لم تكن المسافات بيننا يوما هي سبب بعدي عنك,, غبت
عنك يا غالية قسرا,, شُردت مع باقي الأهل في بقاع الأرض,,بسبب
محتل غاصب ,, قاتل ,, مجرم ,, هدم الحجر ,, وحرق الزرع وقضم
الأرض شبرا وراء شبر ,,
أبناؤك أحباؤك سقوا التراب بالدماء الطاهرة,,التي رخُصت لأجلك,و
فاحتضن باطنك أجسادهم الخالدة ,, أنام ياحبيبة على حلم اللقاء,,
فأصحو على كابوس اسمه الأخبار ,, أرتشف معه الحزن كؤوسا
أمر من العلقم ,,
فالبعد عنك ذل وإهانة ,, والقرب منك غاية أتمناها ,, سأبقى على
أمل اللقاء ,, ذات فجر سيجمعنا ترابك ,, سأكتب على حبيبات العرق
الذي عتقناه في قارورة الحنين ,, سنعانق كل ذرة فيك لأن الشوق الذي
يسكننا عجزت عنه كل الأبجديات .. فلن ينسينا أي بذخ أو جمال أو إغراء
هذا الحب السامق ,,
مودتي وحبي إبنتك البارة
سفـــانة
الأديب الراقي وليد دويكات دائما لمرورك جمال ,, ولكلماتك جاذبية
تستفز قلمي فيمتشق المستحيل ويحاول أن يساير حروفك البديعة
أتمنى أن تلقى كلماتي دوما مكانا لدى ذائقتك الراقية ,, وتنسجم
مع ما تنثره انت من بهاء . كن دوما في الصفوف الأمامية ,,,
مودتي الخالصة
سفـــانة
آخر تعديل سفانة بنت ابن الشاطئ يوم 09-07-2011 في 03:05 AM.
أحبك ياوطني السليب بأطيافٍك القزحية .. لا تعني لي المسافات .. وسنين البعد الطوال .. رافقتَ أحلامي ليالٍ .. رحلتُ على جناحها أتنشق هواءك .. وأُقَبِلُ كل ذرةٍ من ترابك .. أقطف ليمونة من حيفا .. وأتذوق زيتونة من غزة .. وأستمع إلى هديل يمام بيت لحم .. أصلي في المسجد الأقصى ..
وأقبل وجهَ الصخرة ..
حبيبتي عانَقَتْ عيْناكِ أشرعتي=وكحَّلَتْها كرومُ الشوقِ بالعَبَقِ
وأشرَقَتْ حُرَّةَ الأبعادِ.. فارْتَعَشَتْ=بيَّارَةٌ صُنْتُها بالدمع والعَرَقِ
هُجِّرْتُ عنها بحدِّ السيف واغْتَرَبَتْ=ملامحي في منافي الزيفِ والمَلَقِ
لكِنَّها في كُراتِ الدَّمِّ خافقةٌ =وفي الحنايا وفي الأنفاس والعُنِقِ
كانتْ لنا أوكسجينَ الروحِ مُذْ سَطَعَتْ=راياتُ آدم في لوزي وفي حبقي
لكنَّها اليوم أطيافٌ مُهَرَّبةٌ=وكبرياءٌ.. وشلاَّلٌ منَ الحُرَقِ
كانَتْ لنا.. وستَبْقى رغْمَ أنفِهٍمُ=هيَ المُنَى.. وعناقُ الجفْنِ للحَدَقِ
إيهٍ فلسطينُ يا ميلادَ نخوَتِنا=أَ يَسْرَحُ الحبُّ في شريانِ محتَرِقِ؟
إيهٍ فلسطين..!! كمْ صَلَّيْتُ مُنْقَبِضاً=وكم بكَيْتُ.. وكمْ طالَتْ يَدُ الغَسَقِ!
حتى غدَوْتُ لهذا الليلِ راحِلَةً=تجرُّ أذيالَها في كلِّ مفتَرَقِ
حتى اعتَقَدْتُ بأنَّ الشمس قدْ هَجَرَتْ=مرافِئَ الشوقِ وانداحَتْ بلا أفُقِ..!
ستون عاماً ودولابُ الحياةِ مُدىً=والجرح قافيَةٌ في شِدْقِ مُرْتَزِقِ
ستونَ عاماً من الآهاتِ يا وطني=ورحلة العُمْرِ موالٌ من القلقِ
ستون عاماً وما فارَقْتِ أوردَتي=ولا أضعْتُ طريقي في دجى الفِرَقِ
رسالة جميلة ومؤثرة
من بنت فلسطين التي رضعت حبها من ثدي أم سورية
ما خاب رهان إبن الشاطئ أبدا
ولن يخيب بإذن الله
فرحمة الله عليه وبارك الله بعمر من أرضعتك/وأرضعتني
وبك يا بنت أبي وأمي
محبتي واشتياقي
الغالي وتوأم روحي عدي :: أصبحت دوما في اشتياق لك ,, فلا تغيب
طويلا كم أسعدتني هذه المداخلة يا أخي الحبيب التي حملت كلمات رقيقة
ومشاعر دفاقة ,, والتي رصعتها يتلك اللآلئ البهية التي أثرت متصفحي
وزادته بهاء ,, مرورك كان كالرذاذ الديمة في عز البرد ,, كن دوما
بالقرب فوجودك بقربي يسعدني كثير وانت تعلم كم ,,,,,
مودتي الخالصة
سفـــانة
آخر تعديل سفانة بنت ابن الشاطئ يوم 09-07-2011 في 03:12 AM.
و ها أنا من جديد أتجول بين كلماتك الرائعة
و أسبح بين سحر تعابيرك
كلماتك بها سحر ونقاوة
دمت بهدا الالق الرائع
و هدا الابداع المميز
غاليتي سفانة شكر لك من الاعماق
و دي واحترامي
زهرةالايام