اخفاقات في توحيد الخطاب العربي على كل المستويات ، وشرخ كبير بين الشعوب والنخب والحكام أنتجه سوء تسيير اللغة التي بدورها أنتجت المهندس الفاشل ، والفبزيائي الفاشل ، والكيميائي الفاشل ، والسياسي الفاشل ، انها وبكل بساطة مخلفات ذلك الأديب الذي اعتمد في نصوصه على الخطاب (المجاني) لايصال فكرته الى (الأكثر) .
بهذه الكلمات إختصرت همومنا جميعاً
لإننا نقلد
ونركض مع الراكضين بدون أن نفهم أو نتعمق فيما يدور
إنها لعبة السياسة التني تجعل من البليد إنسان ومن المثقف عاجز
نعم إنها مخلفات هذا الأديب من أجل الشهرة
ويوماً بعد يوم يكبر الشرخ