القدير أسامة كيلاني جميل أن نخلق الابداع من الألم ونكتب بالدمع ابجدية زهونا كنت انيقا هنا نجحت في جلب انتباهنا إلى الحالة التي عانى منها الكثيرون دون ذكر وأحببت لغتك وسردك الممتع رغم ما اكتنفني من شجن سنتابع هذا الهطول بشغف واهتمام تحية لك سيدي الكريم لعل الكيبورد خانك في تلك السنوات التي مرت و أنا مزهواً ( وأنا مزهوٌّ) لأنه خب لأنا بعد واو استئنافية لك الحب والتقدير
لمَ لا أثورُ على الزمان وأغضَبُ لمْ يبْقَ في القطعانِ إلاّ الأجربُ أنا ما عدِمتُ الوردَ رغمَ غلائهِ وعدمتُ مَن يُهدى إليه ويوهبُ https://www.shar3-almutanabi.com/forum/archive/index.php/t-4810.html