ايتها الفائحة عطرا في صباحات مشاعري
ايتها الراقصة حقا باحساس خواطري
اني احبك جدا
اني بك ولك وسابقى لعينيك شاعرا
اكتب لك حرفا من دمي بعد ان جفت محابري
ليلاي انت وما احسبك الا عامرية
ايتها الرائعة السومرية
اميرتي البابلية
غنيت للوطن الحزين
ومزجت حزني في القصيدة
بلسما للعاشقين
ومسحت عن وجه الحبيبة دمعة
وأضأت في ليل الخريف
مشاهدا للتائهين
ورسمت من نور المحبّة
صورة لحبيبتي
ضاءت كنور الصبح
في عمر السنين
في بحر من قلق ...
يغرق هيامي بك
و الـ أمنيات العالقة
على أطراف
الشفاه الخجولة. ..
تخشى
هطول الــــ بوح
يحرضها
الــــ كيان
على النطق
وتردعها
أفكار بلون الفوضى .
ما لهذا القلب لا يغادر حنينا ولا أنينا إلا أحصاه يتسلّل عطرك إلى كوّة أنفاسي عنوة فينتحب الشهيق على أديم الترائب لا تقل لي أننا التقينا ذات حب لقاؤنا محض فراق لا قدرة للأرواح على مجاراته لقاؤنا بركان يكسوه صقيع الفقد نور تعربد الظلمة في خلاياه الفراق أشد شراسة من الموت ذاته الفراق جرح عميق.. لا يبلسمه سوى النسيان والنسيان أكذوبة صنعتها شائعة بلهاء في زمن اللاّ خيار كيف أنساك وماضيك زاد لجوع مستقبلي الضبابي كيف أغض عنك الطرف.. وأحداقي لا تشتهي إلا رغيف وجهك أم كيف أكتب والحرف بلا عينيك لا يلهمني تعال كما أنت بلا تعديل وتغلغل في مسامات واقعي.. كــ كذبة ناصعة الصدق لا تقبل التضليل
حين يحكينا أحدهم ..
ويتكفل عنا عناء الكتابة
في أي سماءٍ شاهقة نعلق له الأمتنان يا حنان
خرافية أنتِ هناك