أيها الشوق المبرح لفقدان حبيب ووطن !
مالك تسري في العروق بلا هوادة..
وتمنع الفرحة أن تتسرب الى ساحة القلب ولو بهدنة مؤقتة..
ألا ترحم تلك الشراين الملتهبة لأختي العزيزة الغالية عواطف
قد حرمتها ركنين من أركان الحياة ..
كم هو موجع حرفك أختاه في ذاكرة الحضور ؟.
نحاول أن نداوي ببلسم النسيان والغياب جراحاتنا العميقة ..
فلا نستطيع إلى سبيل..
كم يؤلمني عندما يغشاني وتسدل ستائر ضباب ودخان يحجب عني رؤية من أحبهم ويحبوني؟
عندما تنهش أنياب الأغتراب أحشاء الأمل..
يتمطى الليل ويرسل الينا جنوده ليطفئ كل ابتسامة عابرة مرت بنا ..
عليك أختي الغالية واستاذتي الوفية ..
بسلاح الصبر والشكر والحمد والدعاء ..
ولك ولنا العزاء ..
بسيد البشرية حبيبنا محمد عليه أفضل الصلاة والسلام ..
فقد الكثير وعاش بعيدا عن مهوى صباه..
في لحظة واحدة ...تجمهرت كل أيامي على شفا الإرباك
عنيدٌ هذا الوقت...كم أجرم بحق حنيني إلى دفء ترابه
أموت مرة مرتين ولا أموت
هل سأتقاطر منه أم من الفناء؟!
هنيئا لي...أنا أبكي...إذن أنا على قيد البقاء!
المعذرة ثم المعذرة أمي
لم أجد مكانا أبكي فيه وأزفر هذا الكون الشاحب داخلي
إلا على صدر نبضكِ هنا
سامحيني
ابنتي الغالية أمل
عنيد هذا الوقت
وعنيد هذا الوجع
وهو يتمكن من كل العروق
ليتني أستطيع أن أكون بقربك لأحمل بعض مما تحملين
وأمسح هذه اللأليء الجميلة
قبلة على جبينك
محبتي
طوق الاغتراب الفولاذي لاشك ان يذوب يوما ما في براكين حنينك لضفافه أمي الحبيبة
عندها
لاشمس ستغمرك سواها ... شمس سماء العراق
الف محبة ووردة
ياااه يابنتي الحبيبة
كم هي المشاعر مؤلمة عندما نريد أن نكبتها بإنتظار الشروق
إنها تأبى التوقف
وتتقاطر علامات الاستفهام
متى؟؟؟
وكيف؟؟؟
ووووو؟؟؟؟
أبعد الله عنك قلبك الألم
وزرع السعادة فيه دائماَ
محبتي
يا سيدتي
يا اخت الوجع المضني
يا أخت الهم الناشب أظفاره في كل جسد عربي
تأخذني كلماتك إلى أمكان الوجع ومكامن الألم
إلى الحاضر هنا وهناك
لكنني استغربت لماذا وضعتها في الخاطرة وكنت أقرأ شعرا
حبي لكل حبة تراب في وطني الكبير
رمزت
أخي الكريم رمزت
شكراَ لمرورك وتقييمك
نعم يجمعنا الهم والوجع والدمع
وننبقى ننتظر!!!!
أبعد الله عنك الوجع
أنزلتها هنا كما خرجت
دمت بخير
تحياتي
الأستاذ عمر
لا أعرف كيف أقدم شكري وأنا أستلم هديتك الراقية
التي جاءت فعلا لتشرح ما في حروفي وتعبر عن ما في داخلي من هم ووجع بصور منتقاة من تراثنا العريق
هذه الحروف التي جاءت وليدة لحظة لتكون في مقدمة أصدار جديد وعنواناَ له
في وضح الإنهيار .. وتحت مرأى الوجع , ومسمع الأنين .. افترشت عواطف عبداللطيف رصيف الذكريات , ووزعت الصور بين الهائمين على وجوههم في دروب متسربلة بالبياض , تقذف السابلة بالصقيع.
ونثرت أوراقها في الفضاء .. حتى تلبدت السماء بالهموم.
فرتلت : أينك ... يا من أتقاطر منـــــــــك.
فارتد الصوت على شكل صدى .. عشتار , وگلگـامش , وساحة التحرير .. بانتظار هطولك أيتها الأميرة.
أي وجع يأخذني الى هناك
وأي ريشة التي صاغت ورسمت طريق العودة
المفروش بالحلم
والمؤطر بالشوق
لتلك الوجوه
ولتلك الأماكن
ياااااااه
بين الحلم والحقيقة تقاطرت الحروف لترسم الأمل داخل ردهات الروح رغم أنف الوجع وعلو الموج
دمت بخير
سلمت يداك تحياتي
تتعرّق أرضي
فتشتعلُ رغبة العشبِ لإحتضانك
وقبل أن يأخذني دفء الشمس ويلفح حريقُه وجهي وتصيبني الحمى
دعني
أتقاطر منك
على سجادة الحلم
وأغفو بصمتٍ على دفء ترابك
كم هي قاسية تلك الغربة
قلمك يكتب عبثا وطنا
وعبثا يهبكِ جواز سفر
أدعو لكِ من كل قلبي
أن تعودي لوطن لن يحبكِ غيره
ولن تنتمي لغيره
محبتي بحجم السماء
سوزانة
الغالية سوزانة
شكرا لمشاعرك الرقيقة التي تقاطرت على صفحتي
وهي تحاول أن تزيل بعض من الوجع الراقد داخل روحي
شكرا لدعواتك
مع تمنياتي لك بالسعادة والهناء
ولا حرمني الله من جمال هذا المرور
دمت بخير
محبتي