على رسلك سيدتي
مساء ينفح بعض شذاه من حروفك الأرجوانية
فيتفتح نوار الهوى في القلب الوفي الصدوق الرهيف
وما بين وجد وبث تتوقد أسرجة الهوى في مشكاة النبض .
لتضخ للشرايين آهات الشوق معلنة الوصول الى سبات حنين
آهات ملت الإنحناء تحت مطايا الغيوم ..
لتخترق بأنفاس عطرها فضاءات لا حدود لها .
علها تهتدي إلى قلب يسرج حنايا الأفق ..
بياض روحك أستاذة أمل ستائر حرير لنافذة السناء والقلب
كثير الشكر والأمتنان من حروفك
التي تهمي رذاذ عطر في متصفحي
لا عليك أيها الأخ
الرجال يخوضون غمار الحياة بجدارة
ويتعرضون لخطوب أليمة يكاد اليأس يلهبهم بسياط السنيين
ولكن الأمل..
هدفهم ينشدونه ولا يعبؤون بالمصائب
من يبتغي الورد لا بد من أن يجرحه الشوك..