أن تسرق َ الأحلام َ من قلب ِ النوارس في النهار ْ أن ْ لا تحن َّ إلى حديث ٍ مُشتهى في ذلك َ المقهى الجميل ْ ودخان ُ تبغي لم يزل ْ فوق الجبين ْ انظر لوجهك َ جيدا حتى تراه وتقول ُ لي : لا تعتذر ْ لن ْ أعتذر
الشاعر وليد رجل تستحق ان تكرم وتحصل على أعظم جائزه لقصيدتك الأنيقه فعلا رائع بكل معنى الكلمة ولك ان لا تعتذر
كيرا
الأستاذة / كيرا
وهل أطمح بجائزة أرق من حضورك
أشكرك على إطرائك ، وجمال مرورك
الراقي الوليد دويكات صباح معطر لعبير السعادة والأمل
لفتني العنوان الذي بدأته بحرف الرفض .. تساءلت عن سبب الرفض .. لذا كان لا بد من الانطلاق لعبور هذه الكلمات التي عكست حالة داخلية تراكمت أو وصلت حدها فانفجرت لترفض ربما ما لا يرفض .. أو مالم يكن من مقرراتك الحياتية .. فــ تحول هذا الرفض منصة لمدفع التعبير فأطلق منه صورا ومعاني رائعة .. نقلت المشاعر وأبرزت الفكرة التي أصر الشاعر عليها منذ العنوان حتى الحرف الأخير .. وهذا ما عودنا عليه الشاعر بقدرته الفائقة على التعبير و نقل الصورة حد الحقيقة المجسدة ..
تقديري لك ولقلمك الوارف مع بيادر من ياسمين الشام
مودتي المخلصة
سفــانة
همسة : القصيدة من الشعر التفعيلي
ويجب نقلها للقسم المخصص لها مع الشكر
أهلا بك وبحضورك واهتمامك
يسعدني رأيك ..وأشكر على رقة
حرفك ورقي مفرداتك