تزهر الحروف في ربيعه ، تنحني لأبجديته الأقلام ، يكتب بحبر روحه ، ويطوق المعاني بشريط من نور ،
تتواطؤ شهقات الدهشة في حضرة حرفه ،يحرس الإبداع بطمأنينة سرده
يهب عمرا للقصيد ،ويتوقف العمر أمام بوحه ،
ينثر حبات سنابلنا في أوراقه ، ويمطرنا لؤلؤا ، لنزدهر مع إشراقة ألوانه .
****
أستاذي القدير شكرا جزيلا لرقيك ومتابعتك وإخلاصك
المقدمة كانت رائعة جدا
وكل ما كتب عن كل منا كان أروع
ولا زلنا بانتظار لآلئك الأخرى
دمت بخير ومحبة
تحيني
سنا الحرف نبراس الألق
دفء فيوضات بوحك ينعش دروب البوح
ويزيل الصقيع الجاثم على الوجوه
وهذا بعض بعضك، إذ أن كل كلك ممتد عبر المدى
وبعض كلك علَّم السوسنة على التزين بالندى
سلمتِ سيدتي المزوقة بالنور الإلهي
قبل أن ينطق حرفي بشيء أود أن أعتذر لغفلتي عن هذه الدراسة النقدية الرائعة وهو ليس إهمالا لا سمح الله إنما هو الغياب حين ولادتها فغابت عني وغبت عنها دون قصد ..لذا ألتمس العذر من فيلسوف النبع المبدع عمر مصلح وكل الأخوة والأخوات ..
ازدهار الأنصاري
تعتمد التراكم الكمي ليكوّن الدور الفاعل في تغيير النوع ، وتشفعه بمعرفيات مسبقة .. ولا تتوقف كثيراً عند الوحدات المعروفة ، لتبني النص بمكونات متفردة .. حيث تركز على البنية الأساسية ، بالصراع المحتشد بين الذات ، وتصوغها بلغة مبدعة لخلق علاقة خاصة بين البعد الفني والبعد الجمالي .. لتؤكد غطرسة الموت.
قراءة فلسفية عميقة لا يجيدها إلا من يدخل عمق النص ويفتت تلك الصلابة التي ترصف البناء النصي بثقة عالية وهي خاصية يفتقر إليها كثير من نقادنا الذين يبادرون الى شخصنة النص دون الولوج الى تلك الأساسات التي أخرجته فكرياً وأدبياً فتظهر الدراسات محاولات عدمية لتطوير النصوص الأدبية ..
دراسة عميقة مبدعة فيلسوف النبع الرائع عمر مصلح
ممتنة لك الاشتغال الصادق وهذه الإضاءات الراقية لمفهوم الالتزام في فنية النصوص الأدبية
مودتي وتقديري
التوقيع
صرتُ لا أملك إلا أن أستنطق بقاياك .. لعلها تعيد إليّ بعض روحي التي هاجرت معك..
قبل أن ينطق حرفي بشيء أود أن أعتذر لغفلتي عن هذه الدراسة النقدية الرائعة وهو ليس إهمالا لا سمح الله إنما هو الغياب حين ولادتها فغابت عني وغبت عنها دون قصد ..لذا ألتمس العذر من فيلسوف النبع المبدع عمر مصلح وكل الأخوة والأخوات ..
ازدهار الأنصاري
تعتمد التراكم الكمي ليكوّن الدور الفاعل في تغيير النوع ، وتشفعه بمعرفيات مسبقة .. ولا تتوقف كثيراً عند الوحدات المعروفة ، لتبني النص بمكونات متفردة .. حيث تركز على البنية الأساسية ، بالصراع المحتشد بين الذات ، وتصوغها بلغة مبدعة لخلق علاقة خاصة بين البعد الفني والبعد الجمالي .. لتؤكد غطرسة الموت.
قراءة فلسفية عميقة لا يجيدها إلا من يدخل عمق النص ويفتت تلك الصلابة التي ترصف البناء النصي بثقة عالية وهي خاصية يفتقر إليها كثير من نقادنا الذين يبادرون الى شخصنة النص دون الولوج الى تلك الأساسات التي أخرجته فكرياً وأدبياً فتظهر الدراسات محاولات عدمية لتطوير النصوص الأدبية ..
دراسة عميقة مبدعة فيلسوف النبع الرائع عمر مصلح
ممتنة لك الاشتغال الصادق وهذه الإضاءات الراقية لمفهوم الالتزام في فنية النصوص الأدبية
مودتي وتقديري
ألغفلة.. هي من نِعم الباري سبحانه وتعالى، إذ أنها أعادتني إلى موضوع حاولت أن أسلط فيه (سبوت لايت) على بعض المبدعين.
فاغفلي سيدتي المزدهرة أبداً، وتألقي كما كنتِ أيام كانت الغفلة عن المشوهين هاجسنا لنبدع..
وقد عرفت أنك أنتِ مصادفة.. أيتها الأديبة والإعلامية التي استقطبت الناس كثيراً.
وما رأيي بموضوعي هذا.. إلا محض جملة موسيقية في لحنكم الخالد.
فاسلمي أيتها المبهرة.
عواطف عبداللطيف
وفي وضح الإنهيار ، وتحت مرأى ومسمع الأنين .. تفترش رصيف الذكريات ، وتوزع الصور بين الهائمين على وجوههم في دروب متسربلة بالبياض ، تقذف السابلة بالصقيع .. وتنثر أوراقها في الفضاء ، حتى تتلبد السماء بالهموم .. تفعل ذلك بإرستقراطية مدهشة ، وبلغة تعتعت المتلقي إلى منطقة الوجع مما يجعلها تسير بخطى واثقة ، وترجم القهر بنصوص هي إلى التراتيل الملكوتية أقرب ، لأنها تعمِّد الحرف بماء زلال ثم تصوغه في صناعة صور باذخة .. وحين تنشئ النص تعتمد الواقع مرتكزاً ثم تسمو بعالم المخيال رافعة شعار الإخلاص والوفاء والمحبة ونكران الذات .. حتى صارت علامتها الفارقة .. فهي ترسم روحها على شكل نص وتكتب دمعتها بزي حرف ، تفتك بالقبح وترمم الأسى بالجمال.
جاء في الآية الكريمة : " وألزمهم كلمة التقوى وكانوا أحقّ بها وأهلها"
والالتزام كما ورد في معجم مصطلحات الأدب : " هو اعتبار الكاتب فنّه وسيلة لخدمة فكرة معيّنة عن الانسان ، لا لمجرّد تسلية غرضها الوحيد المتعة والجمال"
فعلى الكاتب أن يشعر بالمسؤولية فيما يدور حوله من أمور المجتمع والحياة بسلبياتها وإيجابياتها ومشاركة الناس همومهم الاجتماعية والسياسية ومواقفهم الوطنية فالكلمة سلاح بوجه العنف والظام والإضطهاد ويجب أن يسخرها من أجل غاية وتحقيق هدف وأن يحافظ على التزامه بموقفه إزاء ذلك ويتحمّل كامل التبعات التي تترتّب عليه
فعندما يتحدث الشاعر أو الأديب عن معاناته معبراً عن ذاته راسماً تفاصيل الصور بدقة تأخذ الكلمات طريقها إلى القارئ بيسر
الأديب والفنان عمر مصلح
الكلمات لا تستطيع أن تكتب أو تُعبر عما أحسه وأنا أقرأ
لله درك كم من الوقت أخذ منك هذا النص لتغوص في كتابات الشعراء والأدباء وتنطلق برؤية واضحة عن مفهوم الإلترام وفق ذلكلكل واحداً منهم
هناك من كنب لي ولعدة مرات
لماذا لا تنتهين من كتابة الوجع وتطلقي العنان لحروفك لتكتب الفرح
وكان ردي ( أنا لا أستطيع أن أكتب شيء لا أحسه)
فما حصل لي
وما يحصل لوطني
جعل حروفي تنزف الوجع
و تدور في تلك الدائرة حاملة المسؤولية وفي خدمة ذلك
عواطف عبداللطيف
وفي وضح الإنهيار ، وتحت مرأى ومسمع الأنين .. تفترش رصيف الذكريات ، وتوزع الصور بين الهائمين على وجوههم في دروب متسربلة بالبياض ، تقذف السابلة بالصقيع .. وتنثر أوراقها في الفضاء ، حتى تتلبد السماء بالهموم .. تفعل ذلك بإرستقراطية مدهشة ، وبلغة تعتعت المتلقي إلى منطقة الوجع مما يجعلها تسير بخطى واثقة ، وترجم القهر بنصوص هي إلى التراتيل الملكوتية أقرب ، لأنها تعمِّد الحرف بماء زلال ثم تصوغه في صناعة صور باذخة .. وحين تنشئ النص تعتمد الواقع مرتكزاً ثم تسمو بعالم المخيال رافعة شعار الإخلاص والوفاء والمحبة ونكران الذات .. حتى صارت علامتها الفارقة .. فهي ترسم روحها على شكل نص وتكتب دمعتها بزي حرف ، تفتك بالقبح وترمم الأسى بالجمال.
جاء في الآية الكريمة : " وألزمهم كلمة التقوى وكانوا أحقّ بها وأهلها"
والالتزام كما ورد في معجم مصطلحات الأدب : " هو اعتبار الكاتب فنّه وسيلة لخدمة فكرة معيّنة عن الانسان ، لا لمجرّد تسلية غرضها الوحيد المتعة والجمال"
فعلى الكاتب أن يشعر بالمسؤولية فيما يدور حوله من أمور المجتمع والحياة بسلبياتها وإيجابياتها ومشاركة الناس همومهم الاجتماعية والسياسية ومواقفهم الوطنية فالكلمة سلاح بوجه العنف والظام والإضطهاد ويجب أن يسخرها من أجل غاية وتحقيق هدف وأن يحافظ على التزامه بموقفه إزاء ذلك ويتحمّل كامل التبعات التي تترتّب عليه
فعندما يتحدث الشاعر أو الأديب عن معاناته معبراً عن ذاته راسماً تفاصيل الصور بدقة تأخذ الكلمات طريقها إلى القارئ بيسر
الأديب والفنان عمر مصلح
الكلمات لا تستطيع أن تكتب أو تُعبر عما أحسه وأنا أقرأ
لله درك كم من الوقت أخذ منك هذا النص لتغوص في كتابات الشعراء والأدباء وتنطلق برؤية واضحة عن مفهوم الإلترام وفق ذلكلكل واحداً منهم
هناك من كنب لي ولعدة مرات
لماذا لا تنتهين من كتابة الوجع وتطلقي العنان لحروفك لتكتب الفرح
وكان ردي ( أنا لا أستطيع أن أكتب شيء لا أحسه)
فما حصل لي
وما يحصل لوطني
جعل حروفي تنزف الوجع
و تدور في تلك الدائرة حاملة المسؤولية وفي خدمة ذلك
شكراً لك
وفقك الله
تحياتي
ألأستاذة الشاعرة عواطف عبداللطيف.. محبة واعتزاز
ألولوج إلى عوالم المبدعين هو نوع من الالتزام.. كوننا ندافع عن قضية الملتزم، ولابد من تقويض الجدران الساندة لبعض الطارئين
وحين استشهدت بالتزام جنابكم الموقر، كنت واثقاً من أن القهر هو محرض باسل لصهر التبر، نكاية بالحديد.
ونصوص "خريف طفلة" و "أتقاطر منك" هي شواهد على أنك تعطين درساً للإلتزام نفسه.
ولا أملك إلا أن أرفع القبعة إكراماً أيتها المخلصة.
محبتي ووافر تقديري.
سيّدنا الرّاقي عمر مصلح
كتب فولتير الى شاب يريد الإشتغال بالشّعر والادب رسالة يبصّره فيها بمتاعب هذه الحرفة وقد جاء في قوله لهذا الشّاب
.:استعدادك الأدبي قوي,وما من سبيل الى مقاومته أو الى الشّك فيه ,فالنّحلة يجب أن تفرز شهدا, والدّودة يجب أن تنسج حريرا وميسيو ٌريميوً العالم الطبيعي يجب أن يشرحهما , وأنت يجب أن تنشد فيهما شعرا
ستكون شاعرا وأديبا لا لأنّك تريد هذا بل لأنّ الطّبيعة أرادته , ولكنّك تخدع نفسك , اذا حسبت راحة البال ستكون من نصيبك فحرفة الأدب ° وخصوصا لمن ابتلى بالعبقريّة هي ذات طريق أفعم بالأشواك عن طريق الثّراء ...فاذا شاء الحظّ العاثر أن تكون محدود الموهبة قليل الحظّ من التّفوّق وهو ما لا أعتقده فيك فأمامك ندم سيلازمك طول العمر وأن كنت ممتازا فائزا فأمامك خصوم وأعداء سينبتون من حولك ...
ويمضي فولتير في رسالته الى الشّاب لينتهي بالقول له
:ما هدفي من كلّ هذا النّصح الطّويل أو صرفك عن طريق الأدب كلّا فليس لي أن أقف في وجه القدر ولكنّي أردت أن أحملك على التّريّث والصّبر...
الرّائع عمر مصلح
هذه مقتطف من رسالة وردت في مؤلّف فنّ الأدب للأديب توفيق الحكيم وجدتني أستحضرها وأنا أمرّ على طرحك الرّاقي حول الأدب الذي يمكن اعتباره معاناة وجدانيّة وفكريّة بالأساس من ناحية...وأعتبار الإلتزام فيه ضروريّا يحضر في تجليّات عدّة يمتزج فيه الأديب في شعره ونثره وقصّه وخاطرته بالوطن والأرض وهموم النّاس وقضاياهم ...ويمنح صاحبه شرعيّة الكتابة باعتبارأنّ الإلتزام هو صحوة الفكر ويقظته التي يبصر بها الكاتب ما لايراه الناس ليصبح في وعيه فينبهم اليه ويهديهم وتكون له رؤى ومشغل بما يحدث في محيطه ..فالمبدع الملتزم يضيئ في موقعه كشمعة تنير في الظّلمة
مهمّته الغوص في تفاصيل الواقع العربي الرّاهنوالتّسلّل الى زواياه المهملة المهشّمة
ومن أمثلة الإلتزام في الأدب يقفز الى ذاكرتنا الراحل محمود درويش، الذي ارتقى بقصائده الى رمزية جديدة حيث يتحول الافتراق عن الحبيبة والحنين إليها معادلا للحنين الى الأرض،وقد شكلّت جلّ قصائده علامة فارقة حمّلها شواغله وهواجسه النّا بعة منخصوصيّة تفاعله مع الواقع
يبقى ان اشير الى ما رافق هذاالموضوع من آراء متباينة الى حدّ أعتباره معيقا للمبدع....وقد أشرتم في طرحكم أنّ الأدب صدق في المشاعر وكتاباتنا هي تفاصيلنا الدّقيقة وتعبير صادق عمّا يجيش في الخاطر....فهل اذا اصابت الكتّاب بهتة وغفلة عمّا يحصل وما يحدث في محيطهم نعتبر أدبهم أدبا وابداعا
أمّا ما ما ألقيته سيدي الرائع من ضوء على الأثر الإبداعي لأقلام متميّزة في هذا الصّرح الأدبي الرّاقي فقد أكدّ ما تحبل به هذه الكتابات من هواجس وألماعات تضيئ فضاءات الرّوح وانّي سيدي الغالي لأشيد بهمارتكم واقتداركم المذهل في الأرتحال في معانيها وعوالمها الوجدانية...وقد أبهرتني تعليقاتكم على أعمال هؤلاء المبدعين والمبدعات وعمق تمثّلها في خصائصها البنيويّة والأسلوبيّة في ايجاز متّسع في دلالاته لمفاهيم كثيرة شملت ترف الكتابة وسلطة اللغة ومشروع الأبداع لديهم
سيدي عمر
لقد جعلتم في هذا المتصفّح الجميل الرّاقي الكتابة هنا في حال تشكّل دائم وأسّستم لعلاقة جدليّة بين الإبداع والحديث عنه ...
فشكرا سيدي لحسّكم المرهف كمتلقّي والذي سرى في ما أنتجته الاقلام المبدعة هنا مسرى الرّوح في الجسد لتنتفض بروعة ما فيها
سيّدنا الرّاقي عمر مصلح
كتب فولتير الى شاب يريد الإشتغال بالشّعر والادب رسالة يبصّره فيها بمتاعب هذه الحرفة وقد جاء في قوله لهذا الشّاب
.:استعدادك الأدبي قوي,وما من سبيل الى مقاومته أو الى الشّك فيه ,فالنّحلة يجب أن تفرز شهدا, والدّودة يجب أن تنسج حريرا وميسيو ٌريميوً العالم الطبيعي يجب أن يشرحهما , وأنت يجب أن تنشد فيهما شعرا
ستكون شاعرا وأديبا لا لأنّك تريد هذا بل لأنّ الطّبيعة أرادته , ولكنّك تخدع نفسك , اذا حسبت راحة البال ستكون من نصيبك فحرفة الأدب ° وخصوصا لمن ابتلى بالعبقريّة هي ذات طريق أفعم بالأشواك عن طريق الثّراء ...فاذا شاء الحظّ العاثر أن تكون محدود الموهبة قليل الحظّ من التّفوّق وهو ما لا أعتقده فيك فأمامك ندم سيلازمك طول العمر وأن كنت ممتازا فائزا فأمامك خصوم وأعداء سينبتون من حولك ...
ويمضي فولتير في رسالته الى الشّاب لينتهي بالقول له
:ما هدفي من كلّ هذا النّصح الطّويل أو صرفك عن طريق الأدب كلّا فليس لي أن أقف في وجه القدر ولكنّي أردت أن أحملك على التّريّث والصّبر...
الرّائع عمر مصلح
هذه مقتطف من رسالة وردت في مؤلّف فنّ الأدب للأديب توفيق الحكيم وجدتني أستحضرها وأنا أمرّ على طرحك الرّاقي حول الأدب الذي يمكن اعتباره معاناة وجدانيّة وفكريّة بالأساس من ناحية...وأعتبار الإلتزام فيه ضروريّا يحضر في تجليّات عدّة يمتزج فيه الأديب في شعره ونثره وقصّه وخاطرته بالوطن والأرض وهموم النّاس وقضاياهم ...ويمنح صاحبه شرعيّة الكتابة باعتبارأنّ الإلتزام هو صحوة الفكر ويقظته التي يبصر بها الكاتب ما لايراه الناس ليصبح في وعيه فينبهم اليه ويهديهم وتكون له رؤى ومشغل بما يحدث في محيطه ..فالمبدع الملتزم يضيئ في موقعه كشمعة تنير في الظّلمة
مهمّته الغوص في تفاصيل الواقع العربي الرّاهنوالتّسلّل الى زواياه المهملة المهشّمة
ومن أمثلة الإلتزام في الأدب يقفز الى ذاكرتنا الراحل محمود درويش، الذي ارتقى بقصائده الى رمزية جديدة حيث يتحول الافتراق عن الحبيبة والحنين إليها معادلا للحنين الى الأرض،وقد شكلّت جلّ قصائده علامة فارقة حمّلها شواغله وهواجسه النّا بعة منخصوصيّة تفاعله مع الواقع
يبقى ان اشير الى ما رافق هذاالموضوع من آراء متباينة الى حدّ أعتباره معيقا للمبدع....وقد أشرتم في طرحكم أنّ الأدب صدق في المشاعر وكتاباتنا هي تفاصيلنا الدّقيقة وتعبير صادق عمّا يجيش في الخاطر....فهل اذا اصابت الكتّاب بهتة وغفلة عمّا يحصل وما يحدث في محيطهم نعتبر أدبهم أدبا وابداعا
أمّا ما ما ألقيته سيدي الرائع من ضوء على الأثر الإبداعي لأقلام متميّزة في هذا الصّرح الأدبي الرّاقي فقد أكدّ ما تحبل به هذه الكتابات من هواجس وألماعات تضيئ فضاءات الرّوح وانّي سيدي الغالي لأشيد بهمارتكم واقتداركم المذهل في الأرتحال في معانيها وعوالمها الوجدانية...وقد أبهرتني تعليقاتكم على أعمال هؤلاء المبدعين والمبدعات وعمق تمثّلها في خصائصها البنيويّة والأسلوبيّة في ايجاز متّسع في دلالاته لمفاهيم كثيرة شملت ترف الكتابة وسلطة اللغة ومشروع الأبداع لديهم
سيدي عمر
لقد جعلتم في هذا المتصفّح الجميل الرّاقي الكتابة هنا في حال تشكّل دائم وأسّستم لعلاقة جدليّة بين الإبداع والحديث عنه ...
فشكرا سيدي لحسّكم المرهف كمتلقّي والذي سرى في ما أنتجته الاقلام المبدعة هنا مسرى الرّوح في الجسد لتنتفض بروعة ما فيها
ألأستاذة دعد كامل.. محبة وطيب
بدءاً لابد من وقفة إعجاب لفكرك الخلاق الذي قرأ وحلّل واتخذ موقفاً.
فمنذ الاستهلال تيقنت بأني أزاء قارئة من نوع خاص ووعي متجاوِز.
أما استفسارك عن حالات الغفلة التي تصيب الكتّاب، فقد استوقفني، كونك لم تذكري الأدباء.. فهل كان المقصود بالكتاب ( المؤلفين والأدباء ) أم أن التسمية كانت مقصودة؟.
فإذا كان المقصود الكاتب المؤلف، فهنا لابد من وضعه بين شك ويقين، طبعاً وفق منظار الالتزام.
أما إذا كان القصود هو الأديب فهنا لا نقدر وضعه إلا بين شكين اثنين.
بمعنى أوضح، قد تصيب المؤلف غفلة أثناء الكتابة والتحقيق والأرشفة والتنضيد.. اما الأديب شاعراً كان أم قصاصاً أم روائياً.. إلخ. فغير مسموح له التزامياً بالغفلة أو التناسي.. كونه صاحب مشروع إبداعي، له محفزاته وأهدافه.
وبخصوص آرائي الشخصية بالذوات الكرام المشار إليهم بموضوعي، فما هي إلا شذرات من قلائد يتحلون بها ويبهرون المتلقي.. ولا فضل لي على أحد.. بل هو أدنى مايجب ان يقال بحقهم.
وأخيراً أمد يدي لمصافحة وعي عال اسمه دعد كامل.
مع أسمى اعتباري.