هذه حيرة بين الوفاء ومسيرة الحياة
وحزن يغلف فرحة ً مؤجلة
لا يكاد يترك لها ثغرا لتنطلق
لقد آثرت موطن الحنين ولو انه قبر ...
على التمتع بمحلم كل فتاة
يل لها من حيرة
ياله من وفاء
قلم يقطر ابادعا يخالطه الألم
الأديبة القديرة دعد كامل
القدير حسام السّبع
تشرّفت كثيرا بمرورك الفاره ...
نوّرت متصفحي شا عرنا القدير....
وأدركت أنّ للوفاء معاييره عندكم ...
الأديبة القديرة أ.دعد
هل هو اضطراب في تقييم مبدأ سامي كالوفاء ؟؟
أم ان واقع قاسي ومرير جعل من قيم الوفاء تهتز ...
نص يطرح بين سطوره تساؤلات خفية لابد من الوقوف عندها......
بوح شفيف كما الهمسات ومؤثر كما اللسعات ..
دمت بهذا البهاء....
مودتي وأرق تحاياي
الأديبة القديرة أ.دعد
هل هو اضطراب في تقييم مبدأ سامي كالوفاء ؟؟
أم ان واقع قاسي ومرير جعل من قيم الوفاء تهتز ...
نص يطرح بين سطوره تساؤلات خفية لابد من الوقوف عندها......
بوح شفيف كما الهمسات ومؤثر كما اللسعات ..
دمت بهذا البهاء....
مودتي وأرق تحاياي
الرّاقي أخي ناظم الصرخي
الوفاء قيمة لا يعيها الا أهل الوفاء...
وقد حبل تاريخ المحبّين بأروع قصص الوفاء على ندرتها
شكرا أخي ناظم على هذا المرور الرّقيق الذي لشدّما يسعدني