وما تزال أبسط الصور وأكثرها عفوية تلج أسماعنا لتنعش أرواحنا بصوت فيروز أو سواها ممن غنوا أبسط الكلمات .. وتتردد في ذاكرتنا ولهذا دوما فالخلود للعفوية الأقرب للأرواح والهموم العفوية اليومية البسيطة ..
فمن العنوان إلى الكلمات إلى الصور كانت العفوية رائعة والدهشة في الخاتمة التي أعطت النص عمقا رغم عدم خروجها عن إطار العفوية ..
وأما الأسلوب السردي فربما خدم هذا النص تحديدا لعذوبة الصورة وعفويتها ..إلا أنني لست من أنصاره عادة
أستاذة بثينة أهلا بك وشكرا لك وتقديري ..
كل الود
م: نرجو التفاعل مع تعليقات ومداخلات الأخوة الزملاء ولك الشكر
التوقيع
أنا شاعرٌ .. أمارس الشعر سلوكا وما أعجز .. أترجمه أحرفا وكلمات لا للتطرف ...حتى في عدم التطرف
ما أحبّ أن نحبّ .. وما أكره أن نكره
كريم سمعون