هي الحياة ، تدير العُمْرَ في سَفهٍ ،
وتـَرْفعُ المرءَ ما شاءتْ وتُنْزِلهُ
هكذا هي الحياة تأخذنا في محطاتها وفي كل محطة تتبدل الصور
وفي الغربة يزداد الأنين ويكبر
وليس لنا سوى الثبات لنستمر
الشاعر ماجد الملاذي
لهذه المشاعر الراقية
والحرف النقي
تحياتي
أختي الشاعرة المبدعة عواطف عبد اللطيف
أشكر لك ياسيدتي مشاركتك اللطيفة وبديع بوحك ومشاعرك الودودة .
التي تبوح بما يحمل قلبك من السمو و النبل .
أرجو أن تتقبّلي شكري وامتناني .
تحياتي
تهزني من العمق قصائدك أخي ماجد
حقا وصدقا
لأنها من قلب لا ينطق إلا بما يرى من خلال عيونه الخاصة
قصيدة تصور الوجع الذي عصرنا عمرا وسط كلاب ظنوا انهم يعلمون وهم اساطين الجهالة
كلي ود وتقدير لك أيها الكبير دوما
تهزني من العمق قصائدك أخي ماجد
حقا وصدقا
لأنها من قلب لا ينطق إلا بما يرى من خلال عيونه الخاصة
قصيدة تصور الوجع الذي عصرنا عمرا وسط كلاب ظنوا انهم يعلمون وهم اساطين الجهالة
كلي ود وتقدير لك أيها الكبير دوما
أغرقتني يا شاعري الجميل بفيض من الحنو والنبل .
ومسحتَ ( بكلماتك العذبة ) وجهي والقصيدة ببوح شاعر كبير ، أعتز به وبعطائه .
طربت لديباجة قلمك الشامخ . ومشاركتك النبيلة .
تحياتي