ماذا بعد ...؟ لقد بلغ السيل الزبى ياصاحبي .. الغرب لايقتلنا إلا بأيدينا . فالمسلمون لاتذبحهم إلا سواطير المسلمين . والعرب لايشنقون إلا في غرف الإعدام العربية . فإلى متى ..؟ حياك الله ياشاعري . لقد أثلجت صدري بردك الرائع . وفقك الله .
ما الخلقُ في يدهمْ إلا بهائمُ لا
يرعاهُمُ سيِّدٌ راعٍ ولا رَجـُلُ
حالَ الزمانُ بنا من سوءِ ما فعلوا
فنحنُ (نقفزُ في شطرنجهم) خُبُلُ
أعلامُنا البيضُ في السَّاحاتِ مشرعةٌ
، واليومَ تندبُنا الأقلامُ والمقل
***
***
ستشرق شمس المحبة وستبقى البيارق بيضاء مشرعة
وتنتهي المعاناة ويتوقف الوجع ما دامت هناك قلوب ينبض داخلها حب الوطن
مهما فعلوا
حرف حزين لامس ما في العمق من وجع
وفق الله الجميع
وحقق ما في القلوب من أماني
ابدعت زاحسنت اخي الحبيب
الشاعر الراقي
أ.ماجد الملاذي
هي صرخة قلب تتلوى بين طيات الضلوع
مؤلمة حقا فكل ارضنا فلسطين
وكل دمائنا تسيل بجرح فاغر فاه
بانتظار الطبيب الذي طالت غيبته
طبت ودمت رائعا
تقبل تواضع مروري فمرارة الواقع صبر لاصبر له
أخي الحبيب ،تتقاذفنا إرادات العهر السياسي . بانتظار المنقذ .
وكلما لاح بصيص أمل ، قذفتنا رغبات العدو في أتون صراع لاينتهي . الحقيقة المؤلمة أن العدو ماكان يمكن أن يفعل مايفعله لولا ضعاف النفوس . أسعدتني كلماتك الأبية المعتزة بالوطن ..ومشاعر الفخر والنبل والإيمان الذي يملأ قلبك . صادق المودة والاحترام
الشاعر الكبير ماجد الملاذي
قالو سنرجع ..لامية يتلملم من معانيها الألم
تحية تليق ودمت في رعاية الله وحفظه .
إنّ الإيمان بالله تعالى ، يسرِّب دائماً خيطاً من النّور في النّفوس المؤمنة وفسحة أملٍ تزيل ظلمة الواقع .
وهو مايدفعنا إلى العمل ، والإيمان بأننا سننتصر .
أشكرك ياسيدي لمشاركتك النبيلة وأرجو قبول فائق تحيتي واحترامي .
ولا ارتدَوا من دروعِ الحربِ جوشنةً
ولا اعتلوا زردةً فيها ، ولا انتعلوا
وماذا بعد كل ما اتيت به ...؟؟
احسنت الوصف وخرجت مع أخر ابياتها زفرة مختنق
فيا للشعر حين يلامس وجعا مهولا اصاب القلب والجواارح
نسأل الله الفرج
مودتي
بلى يا أخي العزيز ، إننا نبتهل إلى الله تعالي أن يقيض لأمتنا الأكفاء الذين لايفرطون في الأمانة ، ويقودون الأمة إلى شاطئ الفخار والمجد .
ونبتهل أن يحرر إرادتنا .. والأرض السليبة الحبيبة .
تحياتي ومودتي .
ما الخلقُ في يدهمْ إلا بهائمُ لا
يرعاهُمُ سيِّدٌ راعٍ ولا رَجـُلُ
حالَ الزمانُ بنا من سوءِ ما فعلوا
فنحنُ (نقفزُ في شطرنجهم) خُبُلُ
أعلامُنا البيضُ في السَّاحاتِ مشرعةٌ
، واليومَ تندبُنا الأقلامُ والمقل
***
***
ستشرق شمس المحبة وستبقى البيارق بيضاء مشرعة
وتنتهي المعاناة ويتوقف الوجع ما دامت هناك قلوب ينبض داخلها حب الوطن
مهما فعلوا
حرف حزين لامس ما في العمق من وجع
وفق الله الجميع
وحقق ما في القلوب من أماني
دمت بألق
تحياتي وتقديري
سيدتي الفاضلة الشاعرة الأستاذة عواطف عبد اللطيف
نترك الإجابة للغد القريب المشرق .
وإنّ غداّ لناظره قريب إن شاء الله .
حيث تتحرر الإرادة والكلمة والأرض .
وتتوحد أمتنا المشرذمة في الشرق والغرب والشمال والجنوب : أمماً وشعوباً تجمعها العروبة ، وتمزقها أهواء السادة .
الجرح عميق عميق ياسيدتي ..
وإنني أبتهل إلى الله تعالى أن يسدد خطانا نحو التحرر والتحرير .. إنه سميع مجيب .
أشكر لك مرورك السامق الغالي ومشاعرك الودودة اللطيفة .