رد: ذكريات القسم التاسع عشر -الصراع يشتد بين القوى الوطنية
قيس المعزة
أرشيف نادرا مانجده بالكتب لأنه من انسان نقي صادق وشاهد عيان..سلمت ياغالي
منذ سقوط النظام الملكي والعراق بأنحدار مستمر ومتسارع..الشيوعيون ثم البعثيون ثم حزب الدعوه (الأسلامي) الذي أجهز على العراق حاضرا ومستقبلا..باعوا النفط لمئات السنين قادمه...
أرشيف نادرا مانجده بالكتب لأنه من انسان نقي صادق وشاهد عيان..سلمت ياغالي
منذ سقوط النظام الملكي والعراق بأنحدار مستمر ومتسارع..الشيوعيون ثم البعثيون ثم حزب الدعوه (الأسلامي) الذي أجهز على العراق حاضرا ومستقبلا..باعوا النفط لمئات السنين قادمه...
ان أردت أن تدمر بلدا فاجعل الحاكم جاهلا ضعيفا فتظهر ألف حكومه..اليوم بالعراق عشرات المليشيات الأجراميه هي أقوى من الحكومه (ان كانت هناك حكومه)..قبل أيام ظهر وزير الماليه يقول أنه في شهر نيسان القادم لن تتمكن الحكومه من دفع رواتب الموظفين..
مليون سلام وعلى العراق السلام..
..اليوم بالعراق عشرات المليشيات الأجراميه هي أقوى من الحكومه (ان كانت هناك حكومه)..قبل أيام ظهر وزير الماليه يقول أنه في شهر نيسان القادم لن تتمكن الحكومه من دفع رواتب الموظفين..
مليون سلام وعلى العراق السلام..
.....................................
الاخ والصديق قيس المعزة .
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. ادعوالله ان تكون والحجية وافراد العائلة جميعا بصحة وخير.
شكرا على الزيارة التي شحنت الجو بالاقراح يا ابن الصحراء الاصيل.
(( ان أردت أن تدمر بلدا فاجعل الحاكم جاهلا ضعيفا فتظهر ألف حكومه. ))
نعم ، معك بالرأي:
ان اردت أن تدمر بلدا فاجعل الحاكم جاهلا وضعيفا ، ليفتح ابواب التفرقة ، ليتم الدمار ، وهذا ما حدث على صعيد الواقع يا اخي الكريم قيس المعزة !!!!!!!!!!!!!!
(( لا يصح الناس فوضى لا سراة لهم ... ولا سراة اذا جهالهم سادوا ))
يا قيسنا العزيز ما تتوقع من خائن؟ !!!!!!!!!!!!!
(( اذا لم تخش عاقبة الليالي ولم ... تستح ! فاصنع ما تشاء ))
كل ما نملك من كلمات رديئة ، ليست كافية في حق الخائن.
الا انهم سوف لا ينجوا من عقاب الدنيا والاخرة ، وكن على يقين يا صديقي ، كل منهم صار يموت في اليوم اكثر من مئة مرة ، وهذا هو عقاب الدنيا البسيط ، اما عقاب الاخرة فسيكون مصيرهم جهنم وبئس المصير. وغدا لناظره قريب يا قيسنا العزيز.
سلامات مشحونة بالاخوة ، ابعثها من برلين يا ابن العرب الشهم.
اخوك ابن العراق الجريح : صلاح الدين سلطان