الأديبة القديرة نجلاء وسوف
استغرقت في وجدانيتها بعيدا
فينا منها الكثير الكثير
ولعلها رُسمت بريشة إنسانية لا يمكن لروح أن تمتنع عن التغني بألوانها المشعة..!
سلمت أناملكم
المودة
-------------------------
مرورك شعاع أضاء المكان
شكراً لك وكل التحايا الطيبة
تقديري لك
التوقيع
حين
دخلت محرابك.... كنت قد توضأتُ بدمعة
ولأن البحر لم يصل مدّهُ لقاعك
سأرجع له الدمعة