لافض فوك أخي قصي
فعلاً لم يبق لنا مايفرح الروح والقلب فهم قتلوا الأزهار وعطلوا الأوتار ووأدوا بسمة الأطفال والكبار،لعنة الله عليهم وعلى من أتى بهم
ومابقه واهس للإكمال ههههههه
تحياتي الزكية
نصّ يخفق فيه الكلام متعطّبا مرتدّا...فما عاد حنين ولا رغبة للكتابة ولا حتى لممارسة أنشطة الحياة.
الكآبة والفقد والتّلرويع ونزف الأوطان يؤرّقنا ...
كلّنا ماكو واهس أخي القصي...
نسأل اللّه أن يخفّف ما نزل وما حطّ وما شطّ علينا تحملّه ...
مرحبا بالشقيقة دعد...
سعيد انك متفهمة رغم الهم الوطني المشترك ولكنك تقدرين مناسيبه المرتفعة عندنا
تحياتي وتقديري
كنت وبدافع الفقر في الموصل ، اتهرب من المدينة ، وعشاق المقاهي ، والمخازن .
كنت اذهب الى الحقول ، والسواقي ، لانها تغذي فكري ، ولا تكلفني شيئا.
التقيت يوما براعي غنم ، وجرى حديث بيني وبينه.
انا: السلام عليكم.
الراعي: وعليكم السلام.
انا : هل انت مرتاح من عملك؟
الراعي: الحمد لله مرتاح ، ولو الاقي احيانا مصاعب.
انا : من اين تاتيك المصاعب ، وانت مع عدد محدود من الغنم؟ !!!!!
الراعي : علي ان انتبه من سراق الاغنام ، واحيانا قليلة من الذئاب. واي نقص في عدد الغنم ساكون انا امام المسؤولية.
انا : اتجد الخطورة من الذئاب البرية اقوى من الخطورة من الذئاب البشرية؟
كلا الطرفين فيهم خطورة ، الا أن الخطورة الاقوى من الذئاب البشرية.
انا : بجد؟
الراعي: نعم بجد!!! لان الذئب البري يكتفي بواحدة ، الا ان الذئب البشري بعدد اكبر !!!!!
انا وكيف يحدث هذا ، وانت الحارس الامين على غنمك؟
الراعي : الذئب البشري ياتيني بكل لطافة ، ويحييني بكل ادب ، ويحول وحدتي الى انس ، بحديثه الشيق ، ويجلب عطفي بطيبه ، ولكن زميله ، يهرب اربعة او خمسة غنمات وانا مع صاحبه بحديث شيق ، وعندما انتبه للموضوع ، يقسم لي صاحبي لاجلبنه مع الاغنام وانفذ به عقابي ، والنتيجة لا ابو علي ولا مسحاته !!!!! وادفع الثمن غاليا. ودعته وبقي قوله في ذاكرتي: لا ابو على ولا مسحاته.
تحية لقصي الطيب ، ثق حرنا ويا هل البشر !!!!!!!!!!!!!
اخوكم ابن العراق الجريح : صلاح الدين سلطان