ما أجمل أن نقيم بعضنا البعض بكل حب ومصداقية بعيداً عن دائرة الأنا التي تسيطر على البشر وتجعلهم لا يرون إلا أنفسهم..
انت اليوم تعطينا مثلاً غاية في الروعة للأديب الذي ارتقت انسانيته وكرم أخلاقه الى أعلى مستوى لتصبح شاعراً أنساناً تشعر بمن حولك وتقدر من يستحقون..
أما الوليد فهو حكاية..
تجربتي مع الوليد بدأت هنا في النبع..عندما بدأ يرصد حرفي المتواضع ويصافح نصوصي بمجرد أن تٌنشر (رغم ان نصي الأخير لم يحظى بشرف مروره )..
الوليد الشاعر لم يأخذه الشعر من فنون الأدب الأخرى..نراه ناثراً على أعلى مستوى..أقرأ له فأشعر بأنني أشاهد فيلماً صوتاً وصورة ..أستمتع بعمق أفكاره وسلاسة طرحه وجذالة لغته وجاذبية سيناريوهات نصوصه..تنقلنا معه في محطات سفر السفرجل وشاركناه كل الأماكن التي تنقل بها مع ملهمته بين السطور..يجعل القارئ يتلصص عليه بشغف لأن لديه مفاتيح الدهشة التي تجعلك تنتظر قفلة النص على أمل لقاء جديد في نص جديد..
الجميل في الوليد انه زائر راقي لنصوص الأخرين..ينفض الشوائب عن الأخطاء الإملائية بإسلوب راقي بعيداً عن التعالي كبعض الأدباء..يحرص على أن يحرك النصوص حتى تأخذ حقها من القراءة حتى لو نسيها أصحابها..
على الانترنت تتجلى الأنانية واضحة من أشباه الأدباء لكن الأديب الحقيقي هو من يحب نصوصه ويقدرها كما يحب نصوص الأخرين ويفيها حقها..وهنا الوليد يفرد مساحة كبيرة لنصوص الأخرين..
عزيزي الوليد..
نحن لا نتواصل لكن أتابع كل ما ينثره قلمك لأن ما تنشره يستحق أن يٌقرأ ..ولأن طريقتك في الكتابة هي الأقرب الى نفسي..
كان صباحا ً لا يشبهه صباح ...
فقد اعتدتُ أن أتفقد النبع كل صباح ...
فكانت هذه المفاجأة التي أعْيَت أبجديتي
وألجمت قلمي ...
فقد غمرني ما قلته بحقي ..
وأرى ما كتبت هو الأجمل الذي تناولني من خلال
هذه القراءة والولوج للنفس ....
أما أن تراني ناقدا فهو وسام أزهو به ...ولن أخجل بعد اليوم
أن أضيفه لإسمي ( شاعرا / ناقدا / أديبا ) ، فبه قد نلت شهادة اعتماد
ما كنت أبغي من يد ٍ تعلقها نيشانا على صدري كأنت ...
العبارات لا تفي وهي تتسابق لتنال شرف العبور للسطور في معرض الرد على
جمال ما قلت وكتبت ...
لك الشكر حتى ترضى
محبتي وجلّ تقديري
الوليد
ولك كل الشكر والإمتنان لما حركته في ذواتنا من وهج الضرورة والعرفان،
ماكتبته بحقك قليل يا صاحبي
تقديري لنقاء قلبك وروحك
وأعطر تحياتي
ما أجمل أن نقيم بعضنا البعض بكل حب ومصداقية بعيداً عن دائرة الأنا التي تسيطر على البشر وتجعلهم لا يرون إلا أنفسهم..
انت اليوم تعطينا مثلاً غاية في الروعة للأديب الذي ارتقت انسانيته وكرم أخلاقه الى أعلى مستوى لتصبح شاعراً أنساناً تشعر بمن حولك وتقدر من يستحقون..
أما الوليد فهو حكاية..
تجربتي مع الوليد بدأت هنا في النبع..عندما بدأ يرصد حرفي المتواضع ويصافح نصوصي بمجرد أن تٌنشر (رغم ان نصي الأخير لم يحظى بشرف مروره )..
الوليد الشاعر لم يأخذه الشعر من فنون الأدب الأخرى..نراه ناثراً على أعلى مستوى..أقرأ له فأشعر بأنني أشاهد فيلماً صوتاً وصورة ..أستمتع بعمق أفكاره وسلاسة طرحه وجذالة لغته وجاذبية سيناريوهات نصوصه..تنقلنا معه في محطات سفر السفرجل وشاركناه كل الأماكن التي تنقل بها مع ملهمته بين السطور..يجعل القارئ يتلصص عليه بشغف لأن لديه مفاتيح الدهشة التي تجعلك تنتظر قفلة النص على أمل لقاء جديد في نص جديد..
الجميل في الوليد انه زائر راقي لنصوص الأخرين..ينفض الشوائب عن الأخطاء الإملائية بإسلوب راقي بعيداً عن التعالي كبعض الأدباء..يحرص على أن يحرك النصوص حتى تأخذ حقها من القراءة حتى لو نسيها أصحابها..
على الانترنت تتجلى الأنانية واضحة من أشباه الأدباء لكن الأديب الحقيقي هو من يحب نصوصه ويقدرها كما يحب نصوص الأخرين ويفيها حقها..وهنا الوليد يفرد مساحة كبيرة لنصوص الأخرين..
عزيزي الوليد..
نحن لا نتواصل لكن أتابع كل ما ينثره قلمك لأن ما تنشره يستحق أن يٌقرأ ..ولأن طريقتك في الكتابة هي الأقرب الى نفسي..
شاعرنا الرائع الوليد..تستحق هذا التكريم من أخينا ناظم فكل ما قاله يليق بك...تقبل جل تقديري وباقة ود وامتنان ..
مودتي واحترامي لكما..
سلوى حماد
الفاضلة الأستاذة سلوى
إن الشاعر قبل أن يكون شاعراً فهو إنسان يمتلك من الصفات والمزايا والخواص بما تؤهله لإن يسكب مشاعره في بوتقة الإبداع والأخلاق بنبل الصفات وأصالة الإنبات ،
لم أكن يوماً شاعراً بدون إنسانية فالإنسانية تسري بدمي قبل شاعريتي لذا تريني اليوم وقد ألم بي الجفاف وحاصرتني مساحات الإغتراب والفراق وأنا في وطني.
كم هو مؤلم أن تحس بالإغتراب في وطن عشت معه وعايش دموعك وآهاتك..
ليس هنا موضوعنا وكما تعرفين.
نكتب لكي نوضح الحقائق وما من حقيقة سيظللها الخفاء ،ونسلط الضوء لكي تستمر الشمس بتقبيلها للقمر وتتألق النجوم في سماء الإبداع
الشاعر الوليد شاعر تنثر له دروب الإنسانية زهور الكاردينيا
شكراً أستاذتي الفاضلة
تحياتي العطرة
الفاضلة الأستاذة سلوى
إن الشاعر قبل أن يكون شاعراً فهو إنسان يمتلك من الصفات والمزايا والخواص بما تؤهله لإن يسكب مشاعره في بوتقة الإبداع والأخلاق بنبل الصفات وأصالة الإنبات ،
لم أكن يوماً شاعراً بدون إنسانية فالإنسانية تسري بدمي قبل شاعريتي لذا تريني اليوم وقد ألم بي الجفاف وحاصرتني مساحات الإغتراب والفراق وأنا في وطني.
كم هو مؤلم أن تحس بالإغتراب في وطن عشت معه وعايش دموعك وآهاتك..
ليس هنا موضوعنا وكما تعرفين.
نكتب لكي نوضح الحقائق وما من حقيقة سيظللها الخفاء ،ونسلط الضوء لكي تستمر الشمس بتقبيلها للقمر وتتألق النجوم في سماء الإبداع
الشاعر الوليد شاعر تنثر له دروب الإنسانية زهور الكاردينيا
شكراً أستاذتي الفاضلة
تحياتي العطرة
أخي الفاضل ناظم
بالتأكيد الشاعر بالأساس إنسان..وإلا لما فاضت أحاسيسه بما لديه..
"لم أكن يوماً شاعراً بدون إنسانية"
أقلقتني هذه الجملة أخي ناظم...ربما ترجمت ما كتبته انا خطأ لذا وجب التوضيح....
ما قصدته أن نرجسية الشاعر تطغى عليه أحياناً وتتغلب عليه الأنا ولا يرى الأخرين..لكنك مختلف تماماً ففي كل مرة تثبت ان الشاعر والإنسان متلازمان بل يتفوق الإنسان على الشاعر..
نعم أخي العزيز الاغتراب في الوطن هو أقسى أنواع الاغتراب على الاطلاق..لأنك ترى بعينيك ما يكابده الوطن والمواطن من ويلات ودمار..
أتمنى أن تنعم بوطن آمن تمسك فيه قلمك وتفتح قلبك بأمل لتملأ الصفحات بكل ما يجوب في خاطرك ولننعم نحن كقراء بما تجود به..
لك تقديري واحترامي ولأهلنا في العراق دعواتي الخالصة بأن تنجلي الغمة قريباً وتنجلي حالة الاغتراب القسرية التي يعيشها أهلها في الداخل والخارج..
ما أجمل أن نقيم بعضنا البعض بكل حب ومصداقية بعيداً عن دائرة الأنا التي تسيطر على البشر وتجعلهم لا يرون إلا أنفسهم..
انت اليوم تعطينا مثلاً غاية في الروعة للأديب الذي ارتقت انسانيته وكرم أخلاقه الى أعلى مستوى لتصبح شاعراً أنساناً تشعر بمن حولك وتقدر من يستحقون..
أما الوليد فهو حكاية..
تجربتي مع الوليد بدأت هنا في النبع..عندما بدأ يرصد حرفي المتواضع ويصافح نصوصي بمجرد أن تٌنشر (رغم ان نصي الأخير لم يحظى بشرف مروره )..
الوليد الشاعر لم يأخذه الشعر من فنون الأدب الأخرى..نراه ناثراً على أعلى مستوى..أقرأ له فأشعر بأنني أشاهد فيلماً صوتاً وصورة ..أستمتع بعمق أفكاره وسلاسة طرحه وجذالة لغته وجاذبية سيناريوهات نصوصه..تنقلنا معه في محطات سفر السفرجل وشاركناه كل الأماكن التي تنقل بها مع ملهمته بين السطور..يجعل القارئ يتلصص عليه بشغف لأن لديه مفاتيح الدهشة التي تجعلك تنتظر قفلة النص على أمل لقاء جديد في نص جديد..
الجميل في الوليد انه زائر راقي لنصوص الأخرين..ينفض الشوائب عن الأخطاء الإملائية بإسلوب راقي بعيداً عن التعالي كبعض الأدباء..يحرص على أن يحرك النصوص حتى تأخذ حقها من القراءة حتى لو نسيها أصحابها..
على الانترنت تتجلى الأنانية واضحة من أشباه الأدباء لكن الأديب الحقيقي هو من يحب نصوصه ويقدرها كما يحب نصوص الأخرين ويفيها حقها..وهنا الوليد يفرد مساحة كبيرة لنصوص الأخرين..
عزيزي الوليد..
نحن لا نتواصل لكن أتابع كل ما ينثره قلمك لأن ما تنشره يستحق أن يٌقرأ ..ولأن طريقتك في الكتابة هي الأقرب الى نفسي..
شاعرنا الرائع الوليد..تستحق هذا التكريم من أخينا ناظم فكل ما قاله يليق بك...تقبل جل تقديري وباقة ود وامتنان ..
مودتي واحترامي لكما..
سلوى حماد
سلوى ...
حرفان من اسمك / اسمي يتقاطعان ( اللام والواو ) ، وهموم وطن سليب يسكننا ...أنت خارج جدار الوطن في منفى قسري ، وأنا صامد على ترابنا وأرضنا ، وبين المنفى والوطن كان النبع جسرا جمعنا ..
أنت رائعة ..
وأن تُقلّدي الوليدَ هذا الوسام وأن يكون هذا هو رأيك ، أجدني لا أجيد الوصف لأنقل لك بهجتي بك وما فمرني به ثناؤك ..لك الشكر كما يليق برائعة كأنت ...
لا أخفيك ...
تواجدك وحضورك وتفاعلك في المنتدى أمر حتمي ، فارتبط اسمك في النبع ارتباطا وثيقا ، وأصبحت من أهل الدار ، تتفردين بمكانة خاصة في نفوس وقلوب أسرة النبع ...
ولقلمك وأسلوبك وجمال حضورك مكانة ...فحضورك يضفي الكثير على جمال النصوص ورونق المكان ...
للشاعر الكبير / ناظم الذي فتح هذه النافذة
لك ...وقد أثريْت الموضوع بحضورك وجمال رأيك
بالتأكيد الشاعر بالأساس إنسان..وإلا لما فاضت أحاسيسه بما لديه..
"لم أكن يوماً شاعراً بدون إنسانية"
أقلقتني هذه الجملة أخي ناظم...ربما ترجمت ما كتبته انا خطأ لذا وجب التوضيح....
ما قصدته أن نرجسية الشاعر تطغى عليه أحياناً وتتغلب عليه الأنا ولا يرى الأخرين..لكنك مختلف تماماً ففي كل مرة تثبت ان الشاعر والإنسان متلازمان بل يتفوق الإنسان على الشاعر..
نعم أخي العزيز الاغتراب في الوطن هو أقسى أنواع الاغتراب على الاطلاق..لأنك ترى بعينيك ما يكابده الوطن والمواطن من ويلات ودمار..
أتمنى أن تنعم بوطن آمن تمسك فيه قلمك وتفتح قلبك بأمل لتملأ الصفحات بكل ما يجوب في خاطرك ولننعم نحن كقراء بما تجود به..
لك تقديري واحترامي ولأهلنا في العراق دعواتي الخالصة بأن تنجلي الغمة قريباً وتنجلي حالة الاغتراب القسرية التي يعيشها أهلها في الداخل والخارج..
مودة لا تبور،
سلوى حماد
الأخت الفاضلة أديبتنا القديرة الأستاذة سلوى حماد
ليس لدي أي اختلاف أو سوء فهم فيما كتبت وكان للتوضيح فقط ،وما سطّره يراعك كان في منتهى الوضوح والجمالية ولا يستدعي أي التباس ،
تبقين في قلب أخيك أديبة مبدعة وقلم نابض بالوطنية يثري النبع بكل أنواع الطيوب
تقديري وأزكى تحياتي