تلك القبعة المخزنية المتربعة تحت الزجاج الخلفي لتلك السيارة الفارهة ، تقول إياك إياك ...اِعْرِفْ من انا "
هو كذلك قرر أن يعرفوه ، فظهرت تحت الزجاج الخلفي لسيارته المتهالكة ، رفيقة عمره ، علبة طباشيره ، وعليها الصقر المرسوم ينتفض من شدة السعال ، فقد أصيب بالربو منذ زمان...
هذا اكيد معلم ومعاناته الدائمه في آخر الامر
ربو بسبب الطباشير ولا من يحس ولايقدر معاناة
هذا المعلم بوركت ايها الاديب قصه حقا رائعه