ما اسوأ واقعنا الغالى البير والذى يحتم علينا ان نكون بهذا المستوى من الحزن
ومن حالة التلاشى فيه .. اليس من حقنا ان نكتب قصيدة فرح بدلال من انعكاس واقعنا على حرفنا النبيل والذى يقطر دمعا ؟
شهادتى فيك مجروحة لاعجابى الشديد بحرفك
دمت رائعا
************************
**
*
بلى أيها الطيب
إنما هو تأثرنا بما حولنا ما يودي لواقع كتابي كهذا!
شكرا لكم مروركم الكريم والمتعمق
حفظكم المولى
محبتي والاحترام
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد فتحي عوض الجيوسي
النص جملة عشق للذكري الماضية إذا علمنا اننا نحن البشر إما ان نكون في الماضي او مشغولون بالمستقبل عموما استاذ البير انا لا يسعني فيما لدي من وقت الغوص في هذا النص هي هذه اللوحة المجازية المشغولة بيد محترف يعرف ماذا ينحت ليخرج لنا نصوصا تنبثق من هذا النص كل جملة فيه بحد ذاتها نص يكتب
لضيق وقتي اود لو انقش هذا النص ثانية علي الورق لاحظي بلذيذ الروعة والاتقان رائع جدا ما نثرت خواطرك سيدي
**********************
**
*
شكرا لكم حسن ظنكم وجمال متابعتكم وغوصكم الأخاذ في متواضعي أيها النبيل
عرفاني وامتناني
دمتم بخير
(*) لين (*)
نص مشبع بالصور التي جاد بها قاموسك اللغوي الرصين
ليترجم معاني الوجع الذي خلفته رفيقة الريح في مكامن الروح
تحية تليق أستاذ ألبير ودمت في رعاية الله وحفظه.
نص رائع زاد من جماله حدة الحزن الذي اكتنفه
ناهيك عن قوة التعابير ، والأسلوب الرصين الذي
يتوج كل عبارات هذه الخاطرة الشجية .
بورك قلمك المسيال ، ونبضك الفياض بقوة مكامنه
الأخ المتميز ألبير احترامي وتقديري
"أغلقَ دفاترهُ المتعبَةَ أحوالَ التَّوقِ والحنين
وختم على فاهِ اليراعِ بعطر الياسمين الجريحِ بَوناً من ألم!
أدارَ مخيِّلتهُ نحو فضاءٍ اكفهرَّت سماواتُهُ ضباباً وباعاً من رحيلٍ
ثَمَّ.. طارَ في تلك السَّماواتِ، بجُنيحِ أنٍّ وهنِّ، جاهَدَ خفقَ الرِّيحِ حتى علا في مدلهمَّاتِ الذكريات..."
**** ** عندما أذكر رفيقةَ الريحِ بيني وبيني، أتنهَّدُ بعمقٍ تشتعل عبرهُ مكامنُ روحي حياةً وأملا!
أحسَبُني فتحتُ أرشيفَ مُنًى ساورَ تطلُّعاتي أبداً، في وصالِ أحوالها، خلفَ حدودِ الآدميينَ والحمقى...
كنتُ كذلكَ أمداً من فصولٍ مرَّت من عمرِ الزَّيزفونِ والغاردينيا في بيتنا القديم
أتلقَّفُ من إيماءاتِها النَّرجسيَّةِ، أسبابَ رومنسيَّةٍ تغذَّتها ذاتي حدَّ إشباعِ المكامنِ والإرهاصاتِ عالمَ الإنس ذا!
أمضي على تحسُّراتِ خيباتِ الواقِعِ.. مستبشراً بمكوثِها قبالةَ مرايايَ، تصقلُها بوحيِها الدَّافئِ، عنوةً عن قرِّ الشِّتاءاتِ الطَّويلة الطَّويلة...
**
الآنَ.. وقد ابتلعَ الفضاءُ ساحاتِ الرُّؤى امتدادَ إملاءاتِ الأملِ،
وغبنَتِ الأرضُ دوائرَ الريحِ، فحوَّلتها إلى عقيمٍ تفتِكُ المُنى، وتأسِرُ جوانِح الخيالِ وهمهماتِ لمحاتِ التفاؤلِ والفرحِ؛
أراني احترفت توسيدَ العوسجِ الحزينِ هياكِلَ وأشباحَ ملهمي لغة اليراعِ في محاريب الكتابةِ!
أغلقُ باب أوقيانوس عزلتيَ العتيقِ، على هنبساتِ ظنوني وتصاويرِ أعماقيَ المهترئة من واقعي اللئيمِ... ** وفي خضمِّ تلاشي طيفِ رفيقةِ الريحِ.. واستحالةِ انبعاثِ أصدائها عالمي برهةً من أمانٍ؛
أحزمُ حقائبَ نفسي.. وألملم في مدايَ الضَّيِّقِ حاجياتِ روحيَ المبعثرة!
لأترقَّبَ وميض النجومِ العابرةِ.. يحملني معه في رحلة اللاعودة الأبدية، نحو ثقبٍ أسودَ تخشاهُ النجومُ!
حيثُ يندثر الومضُ، وتتآكلُ الذكرياتُ، وتضمحلُّ الرُّؤى في مقالب الصمتِ والسَّكينةِ... والسُّكون!
هي أقدام الوجع، وهي تدوس على قلوب عبثت بأنامل الزمان وتخطّت حدود المكان، لتجلد القلوب المغموسة بواقع وصل ذروته من الوجع في كل أنحاء أمتنا العربية والإسلامية، فكيف للأقلام أن تفيض بعناصر الفرح والسعادة وحبرها قد تغير لونه للسواد، فهل علينا أن نصمت ونّغلق حناجر الكلام، أمام مارد الفساد ومن أحدثوا في البلاد الظلم والقهر؟؟؟
لن تهدأ الأرواح والأقلام من طباعة الواقع في ذاكرتنا البعيدة والقريبة، ليلفظها الخيال على مخدة الآلام، فكلما كتبنا الأمل على جبين بذرة الحياة، تلقّفتها الأرض بوجع من معاول السفهاء، فكيف نحيا لنكون، وكيف نكون لنحيا؟
هي معادلات أقلامنا حين نغمسها بمحلول الروح التي تبحث عن خلاص التنهيدات من رماد الواقع المرير...
الأديب الراقي البارع قلمه أستاذنا الكبير
أ.ألبير ذبيان
من خلال واحة قلمكم الخضراء، استطعنا قطف حروف من وحي جماليات براعتكم في تهذيب الحروف في حقول لغة الضاد، ليكون حرفكم مدرسة في تعليم البراعة في التراكيب البنائية للغة الثرية التي تتفننون في رصدها مع مجمل واقعنا المؤلم..
لغة متوهجة عميقة، تربط بين الروح وموقع الحدث مع خيال خصب استطاع توظيف الطبيعة بلغة أعطت أفق التعددية في الأوصاف المثقلة بالمشاعر والأحاسيس الحية والتي أصبحت أداة أداء لفظية لتمكين إيقاظ العواطف بلغة تصويرية متقنة...
بورك بكم وبقلمكم الرشيق.
رعاكم الله ورضي عنكم
.
.
.
.
جهاد بدران
فلسطينية