سلام من الله و ود ،
الله الله الله ...!!!
يا لجمال القصيد بنبض حرفكم ...!!
نص وعي مسؤول من نصوص الوعي النادرة ،
قرأت فيه أحلامنا المسروقة و أمالا قادمة بحوله تعالى ؛ حيث تكفل بذلك ،
وأحببت هنا لفظا غير الصبر في هذا المفصل المشتغل عليه : (.
لا تحسبنّهمُ
أحياءَ
يا وطني
موتى
بأقصى جراحِ الصبرِ
قد دفنوا
.)
كالكفر على سبيل المثال ؛ لأن تنامي النص لا يمنح المخاطبين هنا صفة أو قيمة إيجابية ؛ هذا إن فهمت أنا العبد لله مراد مضمونكم ضمن الرسالة العامة الواعية المسؤولة ....
على مستوى الإيقاع ؛ من وزن و قافية ؛ فالروي يأنُّ في نهاية كل بيت لتحزن معه الأُذن و الرسالة و البناء؛ و قد بسطتم الأمل على البسيط و لعمري هو ذا الفن و الإبداع...!!
وأوجعتمونا على أنكم أطربتمونا في نص أتى على الجمال لا ريب...
أنعم بكم و أكرم...!!
مودتي و محبتي
بوركت استاذنا القدير
و أنت الأعلم و الأدرى باللغة
كان النص يمنح المخاطبين و هو الوطن الذي يريد أن لا يحسبهم أحياء ، عانقوا الحياة الكريمة أبدا
هم ؛ قد سكنوا و سكنتهم الجراح ، و احتسوا الصبر على مدار الحرمان
بوركت و سررت بملاحظتك القيمة
تحيتي و محبتي
التوقيع
قد يُبتلى المـرءُ في شيءٍ يفارقـهُ
فكنتَ بلوايَ في شوقي وفي قلقي
قصيدة غلفها الحزن من كل جانب فزادها جمالا و ابداع .
تحياتي لك شاعرنا القدير و شكرا لك على هذه القصيدة المتميزة التي تعبر عن معاناة المظلومين و دام لك الشعر و الابداع.
شاعرنا النبيل
شكرا لقراءتك اللطيفة و رأيك الجميل
سلمت و دمت بالقرب
التوقيع
قد يُبتلى المـرءُ في شيءٍ يفارقـهُ
فكنتَ بلوايَ في شوقي وفي قلقي