وللحبّ مآربه فينا ....
يؤتينا كماشاء بتوليفاته...بصمته ...بصخبه
وقدعبر الشاعر بلغة راقية منسابة عمّا يعتريه من أحاسيس ...ولعل اطرفها
يوم كنا عاشقين
يوم كان الحب فينا ساكنا
والجفا صفر اليدين
يوم كنا غيرنا
ننهل الحب ونحيي ليلنا
نتبارى في الكلام
بأحاديث الغرام
رغم صمت الشفتين
تبار رغم صمت الشفتين
استمعت بقراءة هذه القصيد الجميلة معانيها والمحكمة البناء
سيدتي العزيزه
منوبيه
أحسن الله إليك
أنا سعيد بتواجدك هنا
وأسعد لأنها أعجبتك
لك الشكر
قصيدة تنضح حنينًا ناعمًا لزمن كانت تنبض فيه القلوب بالعشق الصادق النقي
قبل أن يبهت الوهج ويحتل الصمت كلّ مرابع الكلام
إنها مرثية الحب الأول حين تعيد رسم ملامح الطهر والعاطفة الصافية