أستاذي الراقي / عادل أمين ... من قال لك أن ليلى
ما زالت تبكي .. أنت مخطئٌ جدا ً ؟؟!!
ألم تعلم أنها تأنقت و تجملت بحروفك سيدي
ليلى ترقص فرحا ً و طربا ً على قيثارة حرفك الماسي
أستاذي الجميل / عادل أمين ... دع ليلى تنبؤك عن إسمها المنسي
منذ ألاف السنين ..و أحملها حلما ً بين أوراقك البيضاء .. و لتطعمها الشعر
فما زالت صغيرة على التفكير في روعة حرفك ...حماك الله .
التوقيع
أحنُّ إلى خبز أمي
و قهوة أمي .. و لمسة أمي
و تكبر فيّأ الطفولة .. يوماً على صدر يوم
و أعشق عمري .. لأني إذا مت ُ أخجل ُ من
دمع ... أمي ...
أستاذي الراقي / عادل أمين ... من قال لك أن ليلى
ما زالت تبكي .. أنت مخطئٌ جدا ً ؟؟!!
ألم تعلم أنها تأنقت و تجملت بحروفك سيدي
ليلى ترقص فرحا ً و طربا ً على قيثارة حرفك الماسي
أستاذي الجميل / عادل أمين ... دع ليلى تنبؤك عن إسمها المنسي
منذ ألاف السنين ..و أحملها حلما ً بين أوراقك البيضاء .. و لتطعمها الشعر
فما زالت صغيرة على التفكير في روعة حرفك ...حماك الله .
أستاذنا الجميل اسامة الكيلاني
ليلى نبكيها ليل نهار
سرقوها نهبوها
ما عادت تعزف ألحانا
قطعوا منها الأوتار
سرقوا منها غزه وفلسطين
سرقوا ماء فرات عراق ودجلته
سرقوا السودان
سرقوا همم شعوب
كانت فى ذو همه
وأضافوا هموم تثقل كاهلنا
سرقوا نخوة شعبى
سرقوا مستقبل أولادى
سرقوا كل بلادى
سرقوا ليلى
سيدتى الجميل ليلى ما عادت تعشق أغنيتى لا يشجيها اللحن المعزوف فوق الأوتار المصنوعة من أحجار الصمت ومن جـِـلدِ الخـُـوفْ ليلى تزرف دمعاً يملأ مجرى النيل ليلى تصرخ تهذى كلماتٍ وحروف تكتب فوق وجوه البشر أغيثونى لكن بالقلم المقصوف
سيدى الجميل أسامه
ليلى هماً نحمله جميعاً فوق أكتاف القلب
ويضحكُ ليلــُـنا القاسى
ويسألنا
عن الأوراق والأقلامِ
أم أعطيك كَــرَّاسى ؟
ونكتبُ كل مافى القلبِ من ألم ٍ
ونرسمُ كل ما فى القلب من أمل ٍ
وترشفـُـنا شفاهُ الشوق ِ
لا تـَسْـكـَرْ
ولكن نحن من نَسْـكَـرْ
وتحرقــُنا بنار العشق ِ أغنية ٌ
مسجاة ٌ على وتر ٍ
ممددة ٌ بإغراء ٍ
تهزُ القلبَ كى يحزن
ويحفرُ دمعـُـنا دربا ً من الأحزانِ
فوقَ الخد ِ
لونَ الوجدِ
زهرُ الخدِ لا يُزهِرْ
يغادرُنا
ونبقى فى دجى ليلاتنا نرفِلْ
وتــقرؤنا
قصــائـُـدنــــا
ولوحاتٌ من الأحزان ترسمـُـنا
ويضحكُ يومـُـنا القاسي
ويصرخ ُ قلبـُـنا العاصى
أيا ليلــى
أتـيتـُكِ أرتـجي كـتفاً
يريحُ الـرأس من همّي
يزيحُ من الـهوى غـمّى
فلا ليلــــى بحاضرة ٍ
ولا كتفٌ لدى ليلـَـى
شاعرنا الالق عادل امين
شعرت كان هناك سباق
بين روحك ودقات قلبك
بي الحروف قشيء يشدك نحوها
واخري يقنعك بانها ما عادت موجوده
أيا ليلــى
أتـيتـُكِ أرتـجي كـتفاً
يريحُ الـرأس من همّي
يزيحُ من الـهوى غـمّى
فلا ليلــــى بحاضرة ٍ
ولا كتفٌ لدى ليلـَـى
صباح الخير أستاذي عادل
قصيدة رقيقة الحرف عذبة الموسقى يغط بين حروفها حزن على ليلى
أما دريت أن ليلى في العراق مريضة ؟!
و لا دواء يشفيها
ما عاد لها كتف يؤوي قيس فدعه يبكيها بعد أن فقدت حتى عمودها الفقري
و بعد أن شغلت بهمومها، صارت تبحث عن كتف يؤوي همها القاتل.
تحياتي لحرفك الجميل هذا
و أعتذر إن تأخرت عن مصافحته
و ننتظر حرفا آخر بهيا كهذا