الوقت الذي يدخل زاويتي صَلت عليه الذاكرةُ استسقائها ، الماء والنار ، ودرب الريح منشغلُ هذي النجوم مذ ألفتها ورثت للشعر معناكِ ما بين خط الطفولة والغدِ صور تلامس غفوتي هذا النبي الجديد سناكِ
خيول النار في طرق الليل والأطفال يعبرون لحظة الهم قل لهم أن يناموا الشمس لا تتجول مساءا
يرعبني تناسخ أناملي حين أُسلم لضاها لحروف مليئة بالشوق
البداية كالخاتمة ....مرة الانتهاء سأدور حول نفسي ... كي استعجل الضوء ليرسم محطات الألم
تزعم أنها فاتنة أكلت عمرها ...الكلمات أوصفها .....عجوز في النساء تستبدل الأضلاف ...كل يوم وتتم .... أنها منك حروف باقيات
أحاور أشباحَ الظل ِ،،تجن غوايتي،، والأحاديث عصارة القلب ،،
ذاهبُ في حريق اللغات وأذهلُ عما يوصد الرؤيا ،، لا زلت متروكاً رهن اشارتك وأنا ألمح انشداه القمر ،في ضو ء النجوم
في خيالي كنتِ طيفا ... قد توارى وراء ظلمة الرحيل
أفق يذوب مثل ظل جناح لا تلمسيه ،،،، فم الليل ،،، يسقيه رماد