من خلال هذه النوافذ كانت إطلالتنا على جمال الروح وهي تحلق مع شريط الذكريات عندما تتوحد المشاعر وتلتقي الدروب تكون النافذة محطة الإنتظار وسلوة الروح الغالية سوزانة ليت هذه النوافذ تضيء الشمس وتمرر الهواء النقي لنتنفس محبتي
خلف النوافذ عصف الريح وقطرات المطر ومن خلالها تمر اشعة الشمس وعلى ضفافها تبني العصافير اعشاشها ويبقى خيط النور هو الأمل لك تقديري
الأديبة سوزانة الخليل بين نافدتين كلام معسول بلغة أنيقة وفضاء للمتعة والأنس. تقبلي تحياتي ودمت في رعاية الله وحفظه
ضياع و عشق .. نص شاعري .. الرقة و التصوير الحسن عنوانان له .. بوركت أستاذتي
الأديب هو من كان لأمته و للغتها في مواهب قلمه لقب من ألقاب التاريخ إمام الأدب العربي مصطفى صادق الرافعي
رائعه وجميله نصك جدا رائع ايتها القديرة تقبلي مروري