سيدي ... أرى فيك صدقا ونورا
وهالة من قمر أضاء كل السماء
لقلبي الموجوع كن بلسما
وحرفا انزفني ...
بالفرح تعمَّد
قد غزا الحلم كياني ...
حيث بنى أعمدة وصالِهِ
فوق شرفات الانتظار
أورثتني الكلمات إليك الأشجان
فصرت أنمّقها
أعطّرها
كي أصنع بهجتي
كي أرتق جراحاتي
كي أشكّل بها قوس قزح
يليق بي
فلا تعجب
إن بعثرت حروفي
على مساحة ودّ
ولا تعجب
إن خضّبتهاإليك بإخضرار
وأطلقتها على أجنحة فرح
يُذهبُ وجعي.
فأسبح على خرير الكلام
وأمشي ككلّ الواهمين
أحبك ترتادين خيالي عابثة بورد بهجتي
تنثرين رضابا يشبه تلاوات مطر
على أقحوانة روحي وهي تستيقظ مبكرة
وأنت تفاصيل الوقت
ثوانيه
دقائقه....
وحُبلى أيامي بطفلة لا تكبر
لن تكبر
لن أدعها تكبر
تعال وارفع حيائي إلى مقام قصيدة ، تُباركه باسمك الأجَلّ ،
أغرس في أنفك أهدأ عطوري تشتعل بها من خمسة إلى ست دهور قادمة ،
وستُعلن النساء الحداد ، ويرتدين السواد ، فلن تكون لأي منهن بعدي ،
أيّ امرأةٍ بعدي ستسكن قلبك الذي حجزت أنا جميع تذاكره في الذهاب وفي الإياب ؟
أي منهن ستعبرُ هذه الأوردة وتصُبّ في مجرى تلك العروق .. إلاي ؟
أيهن دوني ستُقنع الليل أن ينسف سواده ويرتدي لون عينيها ليكون على الغناء أقدر ؟
أي امرأة بعدي سيفرش لخطوها قلبك السجاد الأحمر ؟
وأي امرأةٍ غيري .. يصطف لها في عينيك القاصي والداني من تفاصيل الحنين ؟