\
لم ترَ النومَ عيوني
بدمائي مُلئتْ مني جفوني
أتعبوني هجروني
فعلى ماذا وماذا سنسامحْ
لن نسامحْ
؛
أخذوا مني رفيقي
سلبوا كلَّ حقوقي
أبعدوني عن طريقي
ويمدّون أياديهم إلينا لنصافحْ
لن نسامحْ
؛
دنسوا كلَّ البقاعِ
وملايينَ الجياعِ
وشبابٌ في ضياعِ
من ذبحتوهُ بريئاً
هل يسامحْ ؟
لن نسامحْ
؛
سرقوا نفط العراقِ
زرعوا بذر الشقاقِ
شربوا نخب النفاقِ
ومن الصبح الى الليل نكافحْ
هل نسامحْ ؟
لن نسامحْ
؛
جعلوا الارض منامي
سرقوا حتى طعامي
وضعوا الموت أمامي
ولمن ضاع بأرض الغُرب ينسى
ويسامحْ !
لن نسامحْ
؛
رمّلوا نصف النساءْ
ويتامى وعويل وبكاءْ
وفساد و نفاق ورياءْ
ويقولون تعالوا نتحاورْ
ونسامحْ
لن نسامحْ
؛
جففوا حتى الدموعْ
أطفئوا كل الشموعْ
فتتوا حتى الضلوعْ
وأنا قلبي تفرّى في عذابي هل أسامحْ ؟
لن نسامحْ
؛
ضيعوا كدَّ السنينْ
ملئوا النفس أنينْ
جعلوا القلب حزينْ
إن أراد الغير منا أن يسامحْ
فليسامحْ
لن نسامحْ
؛
من يموت اليوم حياً
هل يسامحْ ؟
لن نسامحْ
لن نسامح
\
1\2\2008
لن نسامح
كان لي شرف سماعها مباشرا من إلقاء سيدة النبع في عمان الحبيبة عام ٢٠١٢ بذلك الصوت الحازم كحد السيف والنبرة الجريحة والبحة الشجيةخ الدامية ..ومنذ تلك اللحظة لم يغب ذاك الصوت والمشهد عن مخيلتي
ربما حينها لم افهم سر ذاك الحماس والبأس
لكنني الٱن بعد أن عشت أوجاعا مماثلة إلى حد ما أستطيع فهم ما كان سبب ذاك الوجع المتدفق مع كل حرف
ادامك الله لنا أمي الحبيبة .
التوقيع
أنا شاعرٌ .. أمارس الشعر سلوكا وما أعجز .. أترجمه أحرفا وكلمات لا للتطرف ...حتى في عدم التطرف
ما أحبّ أن نحبّ .. وما أكره أن نكره
كريم سمعون
بين محاجر العيون التي لم تذق النوم
وبين دم مسفوك في جفون الوجدان
انهمرت صرخة كأنها قارعة تدك عروش النفاق.
وطن سلب لبابه واستبيح ترابه.
صاغت من اللاء سورًا مكينًا
ومن عدم المسامحة ميثاقًا غليظًا لا يلين.
صيحة مظلوم؛ جعلت من اليتامى شهودًا
ومن الضلوع المفتتة برهانًا على جرم الظالمين!
وأبدعت في رسم خارطة الأنين
حيث بذر الشقاق قد أينع مرًا
ونخب النفاق قد أريق عذابًا
فجاءت فصل بين دم يغلي وصلح يهوي.
فكيف لمن مات حيًا أن يصافح اليد التي ذبحته؟
و'لن نسامح'عروة وثقى في رفض الظلم.
ميثاق الحق لا يموت؛ والعدل لا يباع في المزادات.
ومن يموت حيًا لا يملك ترف الغفران
لأن جرحه مقيم لا تداويه الكلمات المنمقة
ولا مناضد الحوار الخادعة.
أستاذتي وارفة البيان وعذبة التبيان..
جئت بوثيقة هي فصل الخطاب في تاريخ الوجع.
وجعلت من الـ 'لا' مقامًا للعزة، ومن الرفض سبيلًا للحق.
آخر تعديل عواطف عبداللطيف يوم 03-28-2026 في 11:43 AM.
لن نسامح
كان لي شرف سماعها مباشرا من إلقاء سيدة النبع في عمان الحبيبة عام ٢٠١٢ بذلك الصوت الحازم كحد السيف والنبرة الجريحة والبحة الشجيةخ الدامية ..ومنذ تلك اللحظة لم يغب ذاك الصوت والمشهد عن مخيلتي
ربما حينها لم افهم سر ذاك الحماس والبأس
لكنني الٱن بعد أن عشت أوجاعا مماثلة إلى حد ما أستطيع فهم ما كان سبب ذاك الوجع المتدفق مع كل حرف
ادامك الله لنا أمي الحبيبة .
من لم يمر بالوجع يصعب عليه فمهمه
يوماً بعد يوم يكبر هذا الوجع والغصة معه تكبر
لقاء عمان كان أجمل وأحلى وأغلى لقاء
لقاء الأوفياء
حفظك ووفقك
مع شكري لإعادتها للواجهة في مثل هذا الأيام العصبية
حمى الله الجميع
محبتي
بين محاجر العيون التي لم تذق النوم
وبين دم مسفوك في جفون الوجدان
انهمرت صرخة كأنها قارعة تدك عروش النفاق.
وطن سلب لبابه واستبيح ترابه.
صاغت من اللاء سورًا مكينًا
ومن عدم المسامحة ميثاقًا غليظًا لا يلين.
صيحة مظلوم؛ جعلت من اليتامى شهودًا
ومن الضلوع المفتتة برهانًا على جرم الظالمين!
وأبدعت في رسم خارطة الأنين
حيث بذر الشقاق قد أينع مرًا
ونخب النفاق قد أريق عذابًا
فجاءت فصل بين دم يغلي وصلح يهوي.
فكيف لمن مات حيًا أن يصافح اليد التي ذبحته؟
و'لن نسامح'عروة وثقى في رفض الظلم.
ميثاق الحق لا يموت؛ والعدل لا يباع في المزادات.
ومن يموت حيًا لا يملك ترف الغفران
لأن جرحه مقيم لا تداويه الكلمات المنمقة
ولا مناضد الحوار الخادعة.
أستاذتي وارفة البيان وعذبة التبيان..
جئت بوثيقة هي فصل الخطاب في تاريخ الوجع.
وجعلت من الـ 'لا' مقامًا للعزة، ومن الرفض سبيلًا للحق.