ربما يكون تناول سيرة الحب من باب الغيبة
أما الخوف من القادم فهذا غير موجود بقاموس من جعلت القلم شراعاً، والورقة مركباً، لتصل إلى بر الأمان برحلة اسطورية ملؤها المباهج.
وما ركوب البحر إلا مغامرة، يكتشف ممارسها صعوبة تجربة العشق.
إذ أن الدفة بيد الربان، لكن مقود قافلة الحب بيد القدر.
ريما اكون قد ابتعدت عن النص قليلاً.
والآن أسألك أيتها الأخت العزيزة أ. أحلام
(هوّا صحيح الهوا غلّاب؟.)
لك وافر تقديري.
ربما يكون تناول سيرة الحب من باب الغيبة
أما الخوف من القادم فهذا غير موجود بقاموس من جعلت القلم شراعاً، والورقة مركباً، لتصل إلى بر الأمان برحلة اسطورية ملؤها المباهج.
وما ركوب البحر إلا مغامرة، يكتشف ممارسها صعوبة تجربة العشق.
إذ أن الدفة بيد الربان، لكن مقود قافلة الحب بيد القدر.
ربما اكون قد ابتعدت عن النص قليلاً.
والآن أسألك أيتها الأخت العزيزة أ. أحلام
(هوّا صحيح الهوا غلّاب؟.)
لك وافر تقديري.
بل هو حضورٌ في عمق النص،
و ازدان به النص كثيرا،
/
شكرا لك شاعرنا القدير
احترامي
التوقيع
ضاقت السطور عني
و أنا..فقط هنا
نشيد جنازتي..يشجيني