مرحباً أستاذ محمد سمير كيف الحال ، شكراً لفكرتك الجيدة
و شكراً لمروركِ و مباركتكِ السيدة الكريمة عواطف
أما بخصوص تساؤلاتكِ أختي العزيزة ليلى
فالكتابة النسوية هي ما تكتبه المرأة بشكل عام ،
لا ما تكتبه فقط فيما يخص المرأة و شؤونها ، و عندما تكتب المرأة
فهي ليست أقل شأناً من الرجل ، أو تحاول الوصول لمستواه الأدبي
أعتقد أن هناك كاتبات بلغن درجة كبيرة في مستواهن الأدبي ، سواء
من الجيل القديم ، أو الجيل الشاب .
إلا أنه من الملاحظ على كتابات الجيل الجديد من النساء تتحوصل و تكاد
تنحصر في الكتابة عن الحب و العشق ، سواء قصة او شعراً أو خواطر و غيره .
و يستمر النقاش ،،،
و محبتى و تحياتي للجميع
سعيدة بأوّل إطلالة أنثوية في هذا الموذوع الذي لا يخص المرأة فحسب وإنّما هو موضوع يخص الادب بصفة عامة والادب النسوي بصفة خاصة
عزيوتي بسمة ما كانت أسئلتي إلاّ لأثير نقاشا حول الموضوع وتبقى الآراء مختلفة ومتضاربة
ولا يخفاك أنّ لهذا الموصوع قامت دنيا الادب والنقد وما قعدت
وما زالت بعض الاطراف تشكك في مصداقية الادب النسوي رغم ما شهدته الساحة الادبية من نجاحات في هذا المجال وقد تفوق الادب الذكوري أحيانا
ما أراه أنا هو ظلم كبير للمرأة أن نسمي هذا الادب بالادب النسوي فهذا الفرق في التسمية يجعل القارئ يشير إليها بالبنان
فإن كان أدبا مميزا صفقوا وهللوا وقالوا واوووووووووووووووو إنّها امرأة
وإن كان كان أدبا دون المستوى رأوا أنّه أمر عادي وقالوا لا عجب في ذلك إنّا امرأة
الادب هو الادب بكلّ فنونه كان نسويا أو ذكوريا
ويبقى النقاش
أشكر تعليقك المتواضع وكونك لا تؤمن بتيمية الادب أو ذكوريته
فالادب هو الادب وهذا من وجهة نظرك ونظر الكثرين
لنعد قليلا إلى الوراء حيث كان ينظر للمرأة على أنّها كائن حي لا يرقى إلى مستوى انشغالات الرجل وطموحاته وتظل ابدعاتها وابتكاراتها في الدرجة الثانية
ولوتساءلنا عن مرحلة انقشاع ضبابية الانانية الرجولية واحتكار الابداع لقنا بداية االتسعينات من القرن العشرين تنفس الادب النسوي الصعداء وبدأ الاهتمام به وساهم هذا التناج في الحركة الادبية والنقدية ووضع هذا الادب على طاولة النقاش
مرحباً أستاذ محمد سمير كيف الحال ، شكراً لفكرتك الجيدة
و شكراً لمروركِ و مباركتكِ السيدة الكريمة عواطف
أما بخصوص تساؤلاتكِ أختي العزيزة ليلى
فالكتابة النسوية هي ما تكتبه المرأة بشكل عام ،
لا ما تكتبه فقط فيما يخص المرأة و شؤونها ، و عندما تكتب المرأة
فهي ليست أقل شأناً من الرجل ، أو تحاول الوصول لمستواه الأدبي
أعتقد أن هناك كاتبات بلغن درجة كبيرة في مستواهن الأدبي ، سواء
من الجيل القديم ، أو الجيل الشاب .
إلا أنه من الملاحظ على كتابات الجيل الجديد من النساء تتحوصل و تكاد
تنحصر في الكتابة عن الحب و العشق ، سواء قصة او شعراً أو خواطر و غيره .
و يستمر النقاش ،،،
و محبتى و تحياتي للجميع
سعيدة بأوّل إطلالة أنثوية في هذا الموذوع الذي لا يخص المرأة فحسب وإنّما هو موضوع يخص الادب بصفة عامة والادب النسوي بصفة خاصة
عزيوتي بسمة ما كانت أسئلتي إلاّ لأثير نقاشا حول الموضوع وتبقى الآراء مختلفة ومتضاربة
ولا يخفاك أنّ لهذا الموصوع قامت دنيا الادب والنقد وما قعدت
وما زالت بعض الاطراف تشكك في مصداقية الادب النسوي رغم ما شهدته الساحة الادبية من نجاحات في هذا المجال وقد تفوق الادب الذكوري أحيانا
ما أراه أنا هو ظلم كبير للمرأة أن نسمي هذا الادب بالادب النسوي فهذا الفرق في التسمية يجعل القارئ يشير إليها بالبنان
فإن كان أدبا مميزا صفقوا وهللوا وقالوا واوووووووووووووووو إنّها امرأة
وإن كان كان أدبا دون المستوى رأوا أنّه أمر عادي وقالوا لا عجب في ذلك إنّا امرأة
الادب هو الادب بكلّ فنونه كان نسويا أو ذكوريا
ويبقى النقاش
مرحباً أستاذ محمد سمير كيف الحال ، شكراً لفكرتك الجيدة
و شكراً لمروركِ و مباركتكِ السيدة الكريمة عواطف
أما بخصوص تساؤلاتكِ أختي العزيزة ليلى
فالكتابة النسوية هي ما تكتبه المرأة بشكل عام ،
لا ما تكتبه فقط فيما يخص المرأة و شؤونها ، و عندما تكتب المرأة
فهي ليست أقل شأناً من الرجل ، أو تحاول الوصول لمستواه الأدبي
أعتقد أن هناك كاتبات بلغن درجة كبيرة في مستواهن الأدبي ، سواء
من الجيل القديم ، أو الجيل الشاب .
إلا أنه من الملاحظ على كتابات الجيل الجديد من النساء تتحوصل و تكاد
تنحصر في الكتابة عن الحب و العشق ، سواء قصة او شعراً أو خواطر و غيره .
و يستمر النقاش ،،،
و محبتى و تحياتي للجميع
سعيدة بأوّل إطلالة أنثوية في هذا الموضوع الذي لا يخص المرأة فحسب وإنّما هو موضوع يخص الادب بصفة عامة والادب النسوي بصفة خاصة
عززتي بسمة ما كانت أسئلتي إلاّ لأثير نقاشا حول الموضوع وتبقى الآراء مختلفة ومتضاربة
ولا يخفاك أنّ لهذا الموصوع قامت دنيا الادب والنقد وما قعدت
وما زالت بعض الاطراف تشكك في مصداقية الادب النسوي رغم ما شهدته الساحة الادبية من نجاحات في هذا المجال وقد تفوق الادب الذكوري أحيانا
ما أراه أنا هو ظلم كبير للمرأة أن نسمي هذا الادب بالادب النسوي فهذا الفرق في التسمية يجعل القارئ يشير إليها بالبنان
فإن كان أدبا مميزا صفقوا وهللوا وقالوا واوووووووووووووووو إنّها امرأة
وإن كان أدبا دون المستوى رأوا أنّه أمر عادي وقالوا لا عجب في ذلك إنّها امرأة
الادب هو الادب بكلّ فنونه كان نسويا أو ذكوريا
ويبقى النقاش
الأدب هو الأدب سواء جاء من أنثى أم من ذكر
وهناك ابداع أدبي متألق لأديبات كثر
وأنا أعجب ممن يقول أنا من أنصار المرأة وكأنها بحاجة لمثله
المرأة كائن مقدس كرمها الاسلام ورفعها الى جانب الرجل سواء بسواء
نتابع باهتمام
تقديري
الأدب هو الأدب سواء جاء من أنثى أم من ذكر
وهناك ابداع أدبي متألق لأديبات كثر
وأنا أعجب ممن يقول أنا من أنصار المرأة وكأنها بحاجة لمثله
المرأة كائن مقدس كرمها الاسلام ورفعها الى جانب الرجل سواء بسواء
نتابع باهتمام
تقديري
أوافقك أخي رياض في أنّ الادب هو الادب سواء أكان ذكوريا أو نسوية
هذا من وجهة نظرنا
ولكن إشكالية المصطلح قائمة
وفيهم من يرى ظلما أن نجنّس الادب ونخصص الهوية
وذهبوا الى تسمية هذا الادب بالنص الانثوي بدلا من الادب النسوي وذلك حتى يبتعدون عن إشكالية الاختلاف والتخصيص
شكرا لحضورك
علينا أن ننظر للفكرة من المنطلق الموضوعي ونتساءل عن ماهية الادب ،وهل بإمكاننا تخصيصه ؟ فنجد نفسنا أمام منطق القول بأنّ الادب تعبير إنساني يستمد شرعيته من الواقع ، والسؤال الذي ينبغي طرحه هو هل هذا العمل الذي بين أيدينا أدبا أم اللاأدب وليس هل هو الذكوري أو نسوي؟وتبقى حقيقة الادب مرهونة بإحساس داخلي تنميه وتجيسده ظواهر خارجية ساعة الابداع.