صدقاً يا جرحي قد اصلُ
لحدود الليل و أرتحلُ
و أعود أمشط أرصفة ً
تروي قصة َ قلب ٍ جفلٍ
و ألملم ذاكرة ً ثكلى
تدعو لله و تبتهل ُ
أن يحفظ طفلاً ثورياً
من مكر ٍ أصبح محتملاً
من ضعف ٍ أورثنا خوفاً
من صمت ٍ قد لا يندمل ُ
فالطفل هنالك لا يرجو
إلا حجراً قد ينفجر ُ
بقطيع ذئاب ٍ ماكرة ٍ
و طريق ٍ لا تحمل ثمراً
فالقدس تناديكم زمراً
قوموا فالقيد سينكسرُ
و الجرح سيورق أغنية ً
و الأرض ستحتاج الشجرا
و الصمت العربي الشاكي
قد تُطلقُ صرخته حجرُ
الطفل هنالك يا وطني
يرسم شرفاً لن يندثرا
صدقاً يا غضبي قد أصل ُ
لحدود الغيم .. و أنهمر
ينغمسُ النعاس ،،
في جيد أغنية ٍ ،
ظلت على سفح الشفاه تدندن ،
رباه ،،
متى تلدُ المعصرات ثلجاً
من السجلات العقيمة
في ازدحام الوقت
والكون منساق إلى المشيمة
ثالثا،،
بقداس الوصاية من غيمةٍ
تلوح للخريف بيدٍ ،
كوطن
وطأته الخيول فمسنا التضرع
رباه ،،
هل في الفجاج صوت يرد
الصدى ..؟؟
يزداد جوعاً إلى الخطيئة
فنعبر ،
فسأنتظرْ
حتى تعودي
يا ربوعَ الجنةِ الجَذلى
ويا أحلى
ويا بوحَ الهزارِ الى الشجرْ
يا أجملَ الأحزانِ في قيثارتي ،
يا لوعتي
وأفولَ آخرِ نجمةٍ للعشقِ في كينونتي
يا رُقـْيَتي من كل شَرْ
يا هيكلَ الإحساسِ
كمَْ أثملتُ في أعتابه سُكري
وكَمْ قَدّمتُ أشعاري نُذُوراً للسَمَـــرْ
يا أنتِ يا أُنثاي
يا أمثولةَ الحُسنِ الأغَرْ
عودي إليّ فإنَّ قلبيَ طفلةٌ
قَدْ لا تَعِي حُكمَ القَدرْ
عودي فإنَّ الأرضَ لا تَسعُ البكاء
ورفيفَ أجنِحتي - الخضيبةُ من دموع الوجد-
تَـرفُضهُ السماء
فأسيرُ في زمني الكسيحِ
من الصباحِ إلى المساء
حتى يُداهِمُني السحرْ
كانت مزيجا جينيالوجيا منسجما، همساتها، نظراتها المترنحة و الأكثر توزعا على الأشياء الجميلة تضعه أمام مشهد التحديق في مكونات لوحة تجريدية، بيد أن ثنائية الاقتراب و الابتعاد معكوسة، فكلما ابتعد يتراءى له صراع الألوان و كلما اقترب تتبدى له وريقات مذهبة لزهرة ازدان بها منبسط أخضر
كـــنتُ وقتـــاً
ومضــــى
الساعـــة التي ترحل, لا تعود
قد تذكــــرون شيئاً منـــي
ثم يبتلعــــني العدم
بعد أن يلعقني بــ تلذذ أسفل شجرة
أو يلفظـــني بـ مرارة خلف صبارة سوداء
لا يهمنـــي مذاقي لديه
طـــالما أني مضيت