الرسالة السابعة :... كنتُ في الجوارِأشذّبُ عنّي كلَّ حزنٍفي محاولةٍ لـ نسيانكِأو طيّ ما يؤلمنيأصوّبُ نحو صوركِ نظرات الحنينو اعضُّ على يديحينما تُضاجعُ ياءَ ندائِكِ غصّةٌ لا تُبتلعوالإشتياقُ إليكِ يأبى أن يُروّضوكأنّ ثمة في داخلي ألفُ عليٍّ يحتجُّيرفضُ فكرةَ استقالتكِ من دميبعدئذٍ تنتابنــي الهلوسةُ وارتفاعُ درجةِ اليأسِو أشيخُ فجأةً دونَ جري السّنين .. !
قد يُبتلى المـرءُ في شيءٍ يفارقـهُ فكنتَ بلوايَ في شوقي وفي قلقي