ألملم أوراقي وبهدوء أسير نحو المنصة
نعم .... بهدوء
خشية أن أزعجه وأمنع عنه تلك الغفوة القصيرة
كالتلميذة المتجهة لامتحان الثانوية
تترنح خطوتي
هل سأوفق بتقديمه أم لا
وكم سيمنحني من درجات ..
ضيفي اليوم .. شخصية غير عادية
اعتدنا حضوره وتواجده دوما
حتى وإن غاب .. تباغتنا ابتسامته الحنونة
بكل ركن من أركان النبع
أبٌ روحي هو
ولبنة أساسية من هذا الصرح
شاعر مرهـف الحس
حصل على الماجستير في التراث الفكري
واتجه نحو دراسة الفلسفة
له مؤلفات عدة
بالأدب سبعة مجاميع شعرية وخواطر
وفي البحث القرآني خمسة
اخترق بمهارة وحنكة شاعر
رتابة الأدب والشعر
ليرسم من جداول الروح لوحـات
اتسمت بالجمالية والعذوبة
متسللا عبر حروفنا
ينتقي أجملها ... ليكمل لوحاته
الويل كل الويل
لمن يتورط بأبجديات الشعر معه
أو يخطئ بالنص
فالشعر عنده حالة عشقية لا تنتهي
ضيفي ... وعلى الرغم من السنوات القليلة
التي تفصل عمرينا
لا زلت وسأبقى أعتبره أبا روحيا لي
وأستاذا حكيما .. ألجأ إليه بساعة ضيق
لطلب المشورة والنصيحة
عمدتنــا الغالـــي .......
عذرا أستاذي لهذه المقدمة المتواضعة
فأنا صدقا أشعر وكأني اليوم بقاعة امتحان
وأنا إذ أشكر لك قبولك دعوتي
لهذا المتصفح البسيط
أرجو منك قبول باقة معطرة
من أزاهير التقدير والامتنان
وها هو المنبــر بانتظــار رائعتك / كيف أنسى